خطبة الجمعة 27 حزيران 2025 – 1 محرم 1446 هـ

إمام جمعة النجف الأشرف:

  • عندما نتفاعل مع القضية الحسينية لأنّها مقياس الإيمان ومقياس الإنسانية.
  • هنالك تركيز من الأنبياء وأئمة أهل البيت عليهم السلام على قضية البكاء على الحسين عليه السلام.
  • الانتصار الإيراني أعطى قفزة عالمية للتشيّع، حيث يتحدث العالم اليوم بأنّ الشيعة أبطال التاريخ.
  • الانتصار الإيراني أفشل أكذوبة إسرائيل “القوة التي لا تُقهر”.
  • انتصارنا على الاستكبار العالمي نقول فيه: يا شيعة أهل البيت ارفعوا رؤوسكم عالياً بالعز والكرامة.
  • خوف الأعداء من الإمام الحسين عليه السلام لأنه شوكة في عيون الظالمين.
  • الحسين عليه السلام ثورة في قلوب المظلومين.

المكتب الإعلامي / 27 حزيران 2025 – 1 محرم 1446 هـ
قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
الحرب على إيران والانتصار التاريخي العظيم الذي حققته، حيث انتهت الحرب التي استمرت 12 يوماً وألحقت هزيمة ساحقة بإسرائيل وأمريكا، هزيمة لم يتوقعها أحد على الكرة الأرضية سوى شيعة أهل البيت عليهم السلام، وباعتراف الرئيس الأمريكي.
لقد انتهت هذه المعركة بهزيمة ساحقة لقوى الاستكبار العالمي، وهنا نبارك للشيعة والأمة الإسلامية هذا الانتصار الرائع.

جاء ذلك في الخطبة السياسية التي أُلقيت اليوم في النجف الأشرف.
وأضاف سماحته:
ما الذي تحقق في هذا الانتصار؟
أولاً: قفزة عالمية للتشيّع، حيث يتحدث العالم اليوم بأنّ الشيعة أبطال التاريخ.
ثانياً: تلاحم الشعب الإيراني.
ثالثاً: انهيار الغطرسة الأمريكية.
رابعاً: فشل أكذوبة إسرائيل “القوة التي لا تُقهر”.
خامساً: فشل نظرية التطبيع.
سادساً: عودة القضية الفلسطينية للحياة.
سابعاً: إسرائيل ليست آمنة وليست هي أرض الميعاد.

وهنا نقول كلمتنا:
يا يهود ارحلوا… ويا أمريكا ارفعوا أيديكم عن ظلم الشعوب… ويا مسلمين اتحدوا… ويا شيعة أهل البيت ارفعوا رؤوسكم عالياً بالعز والكرامة… أنتم أنصار الله… أنتم جنـ. ـد الله… وأنتم حـ. ـزب الله… وأنتم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

وفي شأن آخر تساءل سماحته:
لماذا الـ. ـحرب على الحسين عليه السلام؟
حيث إنّ بعض الدول الخليجية المجاورة لنا تمنع المجالس الحسينية في الحسينيات.
فلماذا هذا الخوف من الإمام الحسين عليه السلام؟
الجواب: لأنّ الإمام الحسين عليه السلام شوكة في عيون الظالمين، والحسين عليه السلام ثورة في قلوب المظلومين.
وجوابنا لهؤلاء: إننا سنبقى حسينيين، مهما تفرعن الطغاة، وكلمة الإمام الحسين يوم عاشوراء “هيهات منّا الذلة” ستبقى كلمة الشيعة إلى الأبد.

كما أوصى سماحة القبانجي الإخوة الرواديد والشعراء في هذا الشهر قائلاً:
لابد من (الأداء الصحيح) و(المضمون الصحيح) للشعراء، والأداء الصحيح والمضمون الحسيني الصحيح.

كما أدان سماحة السيد القبانجي تفجـ. ـير الكنيسة في سوريا قائلاً:
ندين تفجـ. ـير الكنيسة في دمشق هذا الأسبوع، والذي راح ضحيته العشرات من الضحايا، نحن ندين هذا العمل كما ندين اصطفاف بعض ملوك العرب مع إسرائيل ومواقفهم المشينة.

واختتم سماحته خطبته بالحديث عن الشأن المحلي قائلاً:
نناشد الإدارة المدنية بأمرين:
الأمر الأول: مسألة النفايات في النجف، والإدارة المدنية مسؤولة عن ذلك.
الأمر الثاني: انتشار الخلاعة ودور الفسق في النجف الأشرف.
وهنا نناشد ونناشد أكثر من مرة المسؤولين في المحافظة، وهم غير معذورين عن هذا التجاهل والتماهل.

وفي الخطبة الدينية تناول سماحته موضوع (العاطفة ودورها في بناء الشخصية)، مستلهماً في ذلك حلول شهر محرم الحرام، قائلاً:
كيف يبني الإسلام شخصية الإنسان، حيث هناك عاطفة ومعرفة معاً؟
وفي قضية الإمام الحسين عليه السلام هنالك تركيز من الأنبياء وأئمة أهل البيت عليهم السلام على قضية البكاء على الحسين عليه السلام، بحيث تصبح قضية الحسين شعلة نار لا تبرد أبداً في قلوب البشرية.
والرواية تقول:
(من أنشد في الحسين (عليه السلام) شعراً فبكى وأبكى عشراً كُتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى خمسة كُتبت له الجنة، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى واحداً كُتبت لهما الجنة).
واليوم عندما نتفاعل مع القضية الحسينية لأنّها مقياس الإيمان ومقياس الإنسانية.

Scroll to Top