
إمام جمعة النجف الأشرف:
- إنّ زيارة الأربعين تُعتبر نقطة تحوّل في مسيرة حياتنا الشخصية والمجتمعية.
- عليكم التسابق في هذه الخدمة زوار الأربعينية.
- التنمية البشرية مربوطة بالاستقامة على دين الله وولاية أهل البيت عليهم السلام.
- نطالب السلطات المصرية بفتح حدودها لإيصال المساعدات إلى أهالي غزة وإنقاذهم من المجاعة.
- نشدّ على أيدي قواتنا في الأمن الوطني لملاحقتهم كل من يُروّج لنظام البعث.
- على الحكومة المركزية والمحلية إيجاد الحلول لمواجهة أزمة المياه.
المكتب الإعلامي / 25 تموز 2025 – 29 محرّم 1446 هـ
قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي في زيارة الأربعين:
ورد في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام:
(كأني والله بالملائكة قد زاحموا المؤمنين على قبر الحسين (عليه السلام). قال: قلت فيتراؤون له؟ قال: هيهات هيهات، قد لزموا والله المؤمنين حتى إنهم ليمسحون وجوههم بأيديهم. قال: وينزل الله على زوّار الحسين غدوة وعشية من طعام الجنة وخُدّامهم الملائكة. لا يسأل الله عبدٌ حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة إلا أعطاها إياه).
وقال سماحته:
إنّ زيارة الأربعين تُعتبر نقطة تحوّل في مسيرة حياتنا الشخصية ومسيرة حياتنا المجتمعية، وهنا نُبارك لشيعة أهل البيت وشيعة العراق على هذا التوفيق الذي أعطاهم الله إياه.
لذلك عليكم التسابق في هذه الخدمة العظيمة.
جاء ذلك في الخطبة السياسية التي أُلقِيَت اليوم في النجف الأشرف.
وفي شأن غـ.ـزة، قال سماحته:
إن المجاعة في غزة أصبحت بمستوى الإبادة البشرية، حيث 124 طفل الآن ماتوا من المجاعة، مع الصمت العربي والعالمي إزاء هذه الجريمة.
وهنا نُطالب السلطات المصرية بفتح حدودها لإيصال المساعدات إلى أهالي غزة وإنقاذهم من المجاعة والإبادة البشرية.
وفي شأنٍ محلي، قال سماحته:
أعلن الأمن الوطني العراقي عن إلقاء القبض على مجموعة تقوم بعملية الترويج لحزب البعث، هذا الحزب الذي سبّب لشعبنا الويلات والكوارث، وهنا نحن نشدّ على أيدي قواتنا في الأمن الوطني على هذا العمل البطولي.
وفي أزمة المياه، قال سماحة السيد القبانجي:
هناك أزمة مياه شديدة في البصرة، وفي ذي قار، وفي الكوت، وفي بابل، وكركوك، والأنبار، وفي بعض أطراف النجف.
نحن ننتظر من الحكومة المركزية والمحلية أن تُعالج هذا الأمر بكل الطرق.
وفي الخطبة الدينية تناول سماحة السيد القبانجي حلقة من حلقات التنمية البشرية، قائلاً:
قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ).
التنمية البشرية مربوطة بالاستقامة، حيث بدون استقامة على دين الله وولاية أهل البيت عليهم السلام لا توجد تنمية بشرية، بل تبقى دمــ ـاء ومعارك، فالاستقامة على دين الله وولاية أوليائه شرط في التنمية البشرية، وهذا الأمر الذي نختلف فيه عن العلمانية.
ثم تناول سماحته سلسلة من حلقات حزب البعث ضد الدين وضد الحسين عليه السلام، حيث عزّز سماحته ذلك بوثائق خاصة بالنظام البعثي وهي تقمع الشعائر الحسينية ومن يقوم بها.
وقال سماحته:
إنّ هذه الوثائق تُثبت عداء نظام البعث للحسين عليه السلام، حيث مطاردة كل من يقوم بتوزيع الأكل لمصاب سيد الشهداء، أو أي تجمعات لإقامة مراسم العزاء.