خطبة الجمعة 2-1-2026

أمام جمعة النجف الاشرف:

* المسار السياسي في العراق يجري بانسيابية عالية وبانتظار اكمال انتخاب الرئاسات الباقية .

* نحن ننعم بالأمن ببركة دماء الشهداء، والعراق سيكون له دور في تغيير الخارطة

* نرجو ان يكون هذا العام محطة لتشكيل حكومة خدمات واعمار ونهوض اقتصادي.

* في ذكرى ولادة الإمام علي (عليه السلام) نوالي عليًا لان ولاءه ولاية الله تعالى .

المكتب الإعلامي / النجف الأشرف ٢ /١ / ٢٠٢٦

أكد إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: إن نجاح المسار السياسي في العراق، المتمثل بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه، وبانتظار انتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم انتخاب رئيس الوزراء، أن الأمور تجري بانسيابية عالية ونجاح متواصل، وبآليات صحيحة، جاء ذلك في خطبة الجمعة النجف الاشرف. وتحدث سماحته في ذكرى الشهيدين قادة النصـ. ـر، لماذا نخلّد ذكرى الشهيدين؟ أولًا للتأكيد على صحة المسار، ثانيًا للتأكيد على ديمومة المسيرة، مبينًا أن الشهيدين هما مصداق لقوله تعالى:( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) وأضاف سماحته: نحن ننعم بالأمن ببركة دماء الشهداء، ولا تراجع في المسيرة، ولا قلق على المستقبل،( والله غالب على أمره) والعراق سيكون له في الأيام القريبة دور في تغيير الخارطة العالمية.وفي اشارة أخرى اجاب سماحته، على سؤال: كيف نقرأ العراق في عام ٢٠٢٦؟ قال سماحته: نرجو من الله تعالى أن يكون هذا العام محطة تشكيل حكومة خدمات وإعمار ونهوض اقتصادي. وأضاف سماحته، وبالتزامن مع ولادة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام)، نرجو أن يكون هذا العام محطة لمزيد من التقدم في المسار الديني لشعبنا بإذن الله تبارك وتعالى.

وفي الخطبة الدينية:

تحدث سماحته في ذكرى ولادة الإمام علي (عليه السلام) في الكعبة، أن القضية ليست تاريخية عابرة، وإنما قضية فوق بشرية. وحول سبب موالاة الإمام علي قال سماحته إن موالاته هي موالاة لله، مستشهدًا بالحديث الشريف ” يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق ” مستعرضًا عددًا من النصوص النبوية الشريفة في فضل الإمام علي (عليه السلام)وأشار سماحته في ذكرى راس السنة الميلادية، في الشريعة الإسلامية هناك ثلاث أعياد عيد الأضحى وعيد الفطر وعيد الغدير الأكبر، وفي هذه الاحتفالات يكون تقرب الى الله تعالى , وليس لدينا عيد شرعي في مناسبة رأس السنة الميلادية .

Scroll to Top