خطية الجمعة 9-1-2026

امام جمعة النجف الاشرف:

  • الادارة المدنية في البصرة تتحمل مسؤولية اقامة المهرجان الغنائي الخارج عن الحدود الشرعية والدستورية
    *الشعب ينتظر والاطار التنسيقي يتداول وجهات النظر لا نواجه انسداد ولا ازمة اختيار
  • اختطاف الرئيس الفنزويلي يعتبر قرصنه دولية ويتجاوز المعايير الاخلاقية
  • ايران لن تركع؛ واسرائيل واهمة، والحراك الشعبي في الجمهورية يعتبر طبيعي ويدلل على مدى الحرية السياسية.
  • مفهوم القسمة الالهية، وفقاً لما جاء في ادعية شهر رجب

المكتب الاعلامي / النجف الاشرف ٩ / ١ / ٢٠٢٥

إمام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي نحمّل الادارة المدنية في محافظة البصرة مسؤولية الدعوة إلى إقامة مهرجان غنائي خارج عن الحدود الشرعية والدستورية، مؤكدًا أن المشاريع الخيرية لا يجوز أن تتحول إلى مشاريع لنشر الفساد ولا يصح تبرير الانحراف الأخلاقي تحت عناوين إنسانية أو خيرية.
وثمّن سماحته موقف علماء البصرة وأهاليها الرافضين لهذا الاستغلال السيئ للمشاريع الخيرية، مشيرًا إلى أن دعم المصابين بمرض السرطان لا يكون عبر مخالفات شرعية وأخلاقية، لافتًا إلى أن الحكومة المركزية قد رفضت إقامة مثل هذا المهرجان، الذي أثار ردود فعل واسعة وضجة شعبية مضادة، جاء ذلك في خطبة الجمعة التي القيت اليوم في النجف الاشرف.

وفي شأن اخر تناول سماحته تشكيل الحكومة وانتخاب رئاسة الوزراء، أن الشعب ينتظر والإطار التنسيقي يتداول وجهات النظر ولا يواجه انسداداً ولا ازمة اختيار املنا بان تنتهي المباحثات الى نتائج يرضى عنها لله ويرضى عنها الشعب.

وفي الشأن الدولي: أشار سماحته إلى حادثة فنزويلا موضحًا أن اختطاف الرئيس الفنزويلي يُعد قرصنة دولية وتجاوز خطير لكل المعايير الأخلاقية والسياسية والدولية. وأكد أن المحكمة الجنائية الدولية لم تصدر أي حكم بحق الرئيس الفنزويلي، وأن ما جرى هو موقف انفرادي تفرد به الرئيس الأمريكي، ويمثل عملية سطو واضحة على ثروات الشعوب وسيادتها.

وفي الشأن الإقليمي: تناول سماحته الجدل القائم بين إيران وإسرائيل، حيث أشار إلى دعوة روسيا رعاياها إلى مغادرة إسرائيل خوفًا من ضربات استباقية، في وقت هددت فيه الولايات المتحدة بضرب إيران في حال قمع المتظاهرين. كما بيّن أن إيران لوّحت بضربات استباقية إذا استمرت إسرائيل في تهديداتها، فيما بعثت إسرائيل رسائل تطمين إلى إيران.
وعن رؤيتنا ، أكد سماحته: إن إيران لن تركع، وإن إسرائيل واهمة، محذرًا من أن أي اعتداء إسرائيلي يكون اطلاق رصاصة ارحمة على أسرائيل . وأوضح أن الحراك الشعبي والسياسي في إيران يُعد أمرًا طبيعيًا، ويعكس مساحة الحرية السياسية، ويدلل على قدرة النظام الإسلامي على إدارة البلاد حتى في أصعب الظروف الاقتصادية.
وفي الخطبة الدينية تناول سماحته مفهوم القسمة الإلهية كما ورد في أدعية شهر رجب، في قوله ” اقسم لنا خير ما قسمت” وبيّن أن القسمة الإلهية تقوم على أسس ثلاثة:
أولًا: أنها تمثل العدالة الإلهية.
ثانيًا: أنها قابلة للتغيير بالدعاء والعمل الصالح.
ثالثًا: وجوب الرضا بالقسمة الإلهية إيمانًا بحكمة الله ورحمته وعدالته.

Scroll to Top