خطبة الجمعة 13-2-2026

امام جمعة النجف الاشرف:

  • في اسقبال شهر رمضان المبارك، علينا استغلال هذا الشهر في إعادة بناء أنفسنا.
  • ندعو الإعلام العراقي الى احترام هذا الشهر المقدس ونحن نواجه مخطط لحرف شبابنا عن هذا الشهر العظيم.
  • عيد الحب مخطط أجنبي لحرف الشباب وصنيعة الفكر المعادي للأديان الالهية
  • في احياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران خرج ما يزيد 24 مليون من الشعب الإيراني لأحياء هذه الذكرى.
  • في ذكرى شهادة السيد الصدر الثاني (قدس)، قتل العلماء والمراجع على يد حزب البعث مخطط لمحاربة الاسلام.
  • الرواديد والخطباء صوت للمذهب وقناة لكسب الشباب وتعزيز ثقتهم بدينهم وائمتهم
    المكتب الإعلامي – النجف الاشرف 13-2-2026
    قال سماحة السيد صدر الدين القبانجي في شهر رمضان والاستعداد لاستقباله، للإقبال على الله تعالى كما قال رسول الله (ﷺ)( هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، وجعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب) جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف.
    وأكد سماحته علينا استغلال هذا الشهر في إعادة بناء أنفسنا، فقد قال رسول الله (ﷺ)(من حسن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام). وهنا ندعو الإعلام العراقي إلى احترام هذا الشهر المقدس ونحن نواجه مخططًا لحرف شبابنا عن هذا الشهر العظيم، ومن ذلك إعداد مسلسل باسم (حمدية) لكاتب بعثي هارب، هذا المسلسل الانحرافي الفاسد الذي دعا فيه إخواننا في مجلس النواب إلى منع هذا المسلسل، ونحن بدورنا ندعو الإعلام العراقي لمنع نشر هذا المسلسل وملاحقة كاتبه ومروجيه.
    وفي إشارة أخرى قال سماحته: عيد الحب الموافق لـ (14/2) نعتقد أن هذا مخطط أجنبي لحرف الشباب وهو صنيعة الفكر المعادي للأديان الإلهية، وهو عبارة عن تقديس وتخليد لقسيس منحرف تم إعـ.. ـدامه في جرم جنسـ.. ـيًا، ندعو شبابنا وجميع أجهزتنا الإعلامية للحذر من الترويج لهذه المناسبة الفاسدة.
    وفي شأن اخر قال سماحته: في خبر هدم قبر الرادود الحسيني حمزه الصغير وهنا يجب ان لا ننظر الى هذا العمل كعمل شخصي رغم ان المتابعات لم تكشف بعد ماهي الجهة القائمة لكننا نؤكد هنا في هذه المناسبة ان الرواديد والخطباء صوت للمذهب وقناة لكسب الشباب وتعزيز ثقتهم بدينهم وائمتهم، وقناة لتطهير المشاعر النفسية وارتباط بالله والدين وقد قال رسول الله (ﷺ) (إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً) وقال الامام الصادق (ع) (من انشد فينا بيتا من الشعر وجبت له الجنة ).

وفي الشأن الإقليمي أشار سماحته إلى ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، الذكرى السابعة والأربعين، حيث خرج بالأمس ما يزيد على 24 مليونًا من الشعب الإيراني إحياءً لهذه الذكرى، وهذا يؤكد على ثلاثة أمور: أولًا وحدة الشعب الإيراني، ثانيًا الالتفاف حول القيادة، ثالثًا الاستعداد للحرب
في الخطبة الدينية:
تناول سماحته حلقة من حلقات التنمية البشرية وهي المواساة في التنمية البشرية انطلاقًا مما نقرأه في دعاء شهر شعبان:(وارزقني مواساة من قترت عليه من رزقك بما وسعت علي من فضلك). الأحاديث الشريفة في المواساة كما في قوله (ﷺ) (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، وأحاديث كثيرة)، ومنها قول الإمام علي (ع) (هيهات أن يغلبني هواي، ويقودني جشعي إلى تخير الأطعمة، ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع) النظرية الدينية تقول إن الإنفاق والمواساة يزيدان في الرزق، كما في قوله تعالى: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة) وهذا تمامًا على خلاف النظريات الاقتصادية المادية.

واشار سماحته في ذكرى شهـ..ـادة الشهيد اية الله السيد محمد محمد صادق الصدر (قدس) في 19/2/1999، وهنا نقول: قُتل العلماء والمراجع هو علامة فارقة لحزب البعث، حزب البعث صنيعة على يد المسيحي ميشيل عفلق وهو مخطط لتحريف الامة الاسلامية دينيا و اخلاقيا.

Scroll to Top