خطبة الجمعة 27-2-2026

إمام جمعة النجف الأشرف:

  • تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل حول توسع الكيان الصهيوني في الشرق الأوسط ، تعبير عن الروح التوسعية للكيان الصهيوني، ويدلل على أن التطبيع خطوة أولى من أجل الهيمنة على المنطقة.
  • تصريحات نتنـ. ـياهو عن تشكيل تحالف دولي لدعم الصهيونية بعيدا عن المحور الشيعي والمحور السني كما اسماه ، نعتقد أن إسـ.. ـرائيل سوف تنهار قبل أن ترى هذا الحلم.
  • الحرب بين باكستان وأفغانستان هي قتال بين المسلمين أنفسهم، والمستفيد الوحيد هو العدو
  • المسلسلات الرمضانية الفاضحة يجب على مؤسسات الدولة الوقوف امام هذه المسلسلات ومنعها
  • المفاوضات الأمريكية الإيرانية لا تراجع في الموقف، ولا استجابة ولا تنازل للهيمنة الأمريكية وخصم الكلام (اليوم يئس الذين كفروا من دينكم… )

النجف الاشرف – المكتب الإعلامي ٢٧-٢-٢٠٢٦

قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: إن تصريحات السفير الأمريكي في امتداد إسـ.. ـرائيل إلى الشرق الأوسط والحق الطبيعي لإسرائيل في ذلك هو تعبير عن الروح التوسعية للكيان الصـ.. ـهيوني وبموافقة الولايات المتـ.. ـحدة الأمريكية الداعمة لهذا الكيان ولعدوانياته. هذا التصريح يدلل على أن التطبيع خطوة أولى من أجل الهيمنة على المنطقة في الشرق الأوسط .

وفي هذا السياق أيضًا تأتي تصريحات نتنـ. ـياهو عن الدعوة لتشكيل محور دولي لدعم اسـ..رائيل بعيدا عن المحور الشيعي والمحور السني كما اسماه هذا التصريح من نتنياهو هو محاولة الخلاص من الأزمة الخانقة من أجل تكوين تحالف دولي يضم قبرص واليونان والهند ودولًا أفريقية لتضمن سلامة الكيان الصهيـ.. ـوني من خلال تشكيل هذا التحالف .
نعتقد أن إسـ.. ـرائيل سوف تنهار قبل أن ترى هذا الحلم، وتلك هي نبوءة الكتب المقدسة بزوال الكيان الصهـ.. ـيوني.

وفي الشأن الدولي أيضًا قال سماحته: الحرب بين باكستان وأفغانستان هي قتال بين المسلمين أنفسهم، والمستفيد الوحيد هو العدو، نأمل للقيادتين في باكستان وأفغانستان الرجوع إلى الحكمة والابتعاد عن سفك الدمـ. ـاء.

وفي الشأن الدولي تحدث سماحته: عن المفاوضات الإيرانية الأمريكية قائلا خُصم الكلام (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ). لا تراجع في الموقف، ولا استجابة ولا تنازل للهيمنة الأمريكية وهذا هو ما صرح به أخيرًا الرئيس الأمريكي حين قال لن ندخل في حرب طويلة الأمد وإيران مستعدة لحرب طويلة الأمد.
هذا هو اليأس الذي قال فيه الله تعالى: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ). وبالمناسبة هذه الآية جاءت في قصة الغدير حيث يقول بعدها: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا).

وفي الشأن الداخلي تناول سماحته: المسلسلات الفاضحة في ليالي شهر رمضان المبارك قائلا نحن نذكر القيادات العراقية على مستوى هيئة الإعلام والاتصالات أو نقابة الفنانين أو رئاسة الوزراء بقوله تعالى:
(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ)، يجب علينا جميعًا الوقوف أمام هذه المسلسلات ومنعها ومحاسبة القائمين عليها.

وفي الخطبة الدينية: قال سماحته بعد التوصية بالتقوى: ثقافة الدعاء. الأدعية التي نقرؤها في شهر رمضان وغيره تتحرك في ثلاثة محاور: المحور الأول الذات، المحور الثاني الآخرون، المحور الثالث الدين وهموم الإسلام.
في أدعية شهر رمضان ندعو لأنفسنا:
((اللهم برحمتك في الصالحين فأدخلنا، وفي علّيين فارفعنا))، وغير ذلك من الأدعية:( اللهم ارزقني حج بيتك الحرام)، ولكن هناك محور آخر وهو الدعاء للآخرين حينما نقرأ:
((اللهم أدخل على أهل القبور السرور اللهم أغنِ كل فقير اللهم أشبع كل جائع..))
وهناك محور ثالث وهو الدين وهموم المسلمين حينما نقرأ:
(اَللّٰهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَأَهْلَهُ…).
إذًن نحن يجب أن نتثقف بثقافة الدعاء في بناء أنفسنا على مستوى هموم الذات، وهموم الآخر، وهموم الدين.

Scroll to Top