
امام جمعة النجف الاشرف:
- لسنا على الحياد في هذه المعركة، أن الحرب اليوم حرب على الإسلام والتشيع
- كلمة شكر للشعب العراقي على تضامنه مع الشعب الإيراني، وكلمة شكر للحشد والمقاومة
- ندعو الحكومةَ المركزية لمعالجة الموقف وطرد المعارضة الإيرانية من كردستان وإنهاء تواجد المقرات العسكرية للعدوان الصهيوأمريكي في أرض كردستان.
- دعوة الحكومةَ العراقية لدعم صُنّاع المحتوى الهادف، وشاكراً موقف الوزارة بملاحقة المحتوى الهابط
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف
قال سماحة السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف الاشرف: لماذا لسنا على الحياد في الحرب الدائرة الصهيوأمريكية على الجمهورية الإسلامية، مستدلاً بالحديث الشريف الذي يقول: “من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم”، والحديث النبوي الشريف الذي يقول: “مَثَل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم كمَثَل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحُمّى والسَّهَر”، واستشهد أيضاً بقوله تعالى: ﴿وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر﴾، مؤكداً أن الحرب اليوم حرب على الإسلام والتشيع، وهكذا صرّح وزير الدفاع الأمريكي بأننا يجب أن نقضي على الإسلام، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف.
وفي الشأن نفسه قال سماحته: كان بيان المرجعية الدينية العليا واضحاً حين دعا إلى التضامن مع الشعب الإيراني بأسره، يعني أننا لسنا على الحياد في هذه المعركة. ووجّه سماحته كلمة شكر للشعب العراقي على تضامنه مع الشعب الإيراني، ووجّه كلمة شكر للحشد والمقاومة، ودعا إلى تكريم الشهداء وعوائلهم، فيما دعا الحكومة العراقية لدعم الحشد وتعزيزه وتكريم مواقفه البطولية.
وفي الشأن الاقليمي قال سماحته: ان المعارضة الإيرانية في كردستان حيث أضحت أرض كردستان مأوىً للمعارضين الأكراد للجمهورية الإسلامية، كما أضحت أرض كردستان مَعبَراً للعدوان الأمريكي بالتنسيق مع إسرائيل ومقرات عسكرية لهذا العدوان. وهنا دعا سماحته الحكومةَ المركزية لمعالجة الموقف وطرد المعارضة الإيرانية من كردستان وإنهاء تواجد المقرات العسكرية للعدوان الصهيوأمريكي في أرض كردستان.
وفي شأنٍ آخر: دعا سماحته الحكومةَ العراقية لدعم صُنّاع المحتوى الهادف، شاكراً موقف الوزارة بملاحقة المحتوى الهابط، إلا أن ذلك يمثّل نصف المشروع، والنصف الآخر يجب أن يكون دعم صُنّاع المحتوى الهادف.
وهنا رفع سماحته كلمة شكر وتقدير لصُنّاع المحتوى الهادف باعتبارهم أبطالاً في هذه المعركة، والإعلام يجب أن يواكب بل يسبق المجهود الحربي.
في الخطبة الدينية:
تناول سماحته ( قواعد السلوك الألهي) اعتماداً على ما جاء في دعاء الإمام السجاد (عليه السلام) في وداع شهر رمضان كما في الدعاء الخامس والأربعين من الصحيفة السجادية، حيث رسم الإمام السجاد معالم وقواعد في السلوك الإلهي، مشيراً إلى عدة قواعد:
القاعدة الأولى: التفضّل، قال عليه السلام: “غير أنك بنيت أفعالك على التفضّل”.
القاعدة الثانية: التجاوز والعفو، قال عليه السلام: “وأجريت قدرتك على التجاوز”.
القاعدة الثالثة: في السلوك الإلهي فتح باب التوبة، قال عليه السلام: “أنت الذي فتحتَ لعبادك باباً إلى عفوك سمّيته التوبة”.
القاعدة الرابعة: في السلوك الإلهي مضاعفة الحسنات، قال عليه السلام: “أنت الذي زِدتَ في السوم على نفسك لعبادك…، فقلت: مَن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومَن جاء بالسيئة فلا يُجزى إلا مثلها”.
القاعدة الخامسة: في السلوك الإلهي: الذكر المتبادل، قال عليه السلام: “قلت: اذكروني أذكركم”.
القاعدة السادسة: الزيادة، “قلت (لئن شكرتم لأزيدنّكم).
القاعدة السابعة: استجابة الدعاء، “قلت: ادعوني أستجب لكم”.
كما تناول سماحته موضوع زكاة الفطرة باعتبارها واجبة على الأغنياء، وقيمتها لكل شخص ثلاثة كيلوغرامات مما يُقتات من الطعام تُعطى للفقراء.
ودعا سماحته إلى عدم إقامة محافل التهنئة بالعيد، داعياً إلى إحلال لقاءات التضامن مع الجمهورية الإسلامية بدلاً منها.
