
إمام جمعة النجف الأشرف:
- الاصطفاف في هذه المعركة مع الحق، وهنا جاء تعطيل الحوزة العلمية تضامناً ووقوفاً إلى جانب الحق، ثم جاءت تبرعات العتبات المقدسة لدعم متضرري الحرب في إيران ولبنان
- عتب الشعب العراقي على كثير من الكيانات السياسية الشيعية والسنية في تأخر انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء مما يجعل وجود الحكومة أمام مشكلة قانونية
- ندعو الحكومة الى قطع النفط المجاني عن الأردن والتي تقدمه بدورها إلى الكيان الصهيـ.. ـوني
- الدعوة للاستفادة من مياه الأمطار من خلال بناء السدود فهي ثروة كبيرة جداً ولكنها تذهب هدراً
- نقدم كلمة شكر للشيخ عبد الباري خطيب العيد في مصر، وشكر علماء الأزهر لتضامنهم في ذلك، وشكراً للرئيس المصري على موقفه حين زار رأس الحسين ع
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٧/٣/٢٠٢٦
قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: يجب ان يكون الاصطفاف في هذه المعركة مع الحق، وهنا جاء تعطيل الحوزة العلمية تضامناً ووقوفاً إلى جانب الحق وعدم موقف المتفرج، وجاءت تبرعات العتبات المقدسة، وجاء بيان المرجعية الدينية سماحة السيد السيستاني في الوجوب الكفائي لدعم متضرري الحرب، وهكذا التنبؤ بالفرج القريب إن شاء الله، كما جاء في بيان المرجعية أدانة العدوان على الجمهورية الإسلامية، وهنا يجب أن نقدم كلمة شكر للشعب العراقي، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الأشرف.
المعركة على أبواب تطورات كبرى، العدو يهدد باقتحام المشاة المارينز إلى أراضي إيران، فيما إيران حشدت مليون مقاتل لمواجهة ذلك، بينما كانت شروط إيران هي شروط إسلامية، فقد اشترطت أولاً عودة فلســ..ــطين إلى اهلها، وثانياً تعويض المتضررين من هذه الحــ…رب العدوانية، محاكمة قادة الكيان الصهيوني
وفي الشأن الداخلي قال سماحته: عتب الشعب العراقي على كثير من الكيانات السياسية الشيعية والسنية في تأخر انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء مما يجعل وجود الحكومة أمام مشكلة قانونية، وكذلك عتب الشعب العراقي على موقف الحكومة العراقية في المعركة الدائرة على إيران ولبنان.
الشعب العراقي ينتظر من الحكومة العراقية الدعم الدبلوماسي والدعم المالي والدعم الإعلامي لإيران ولبنان.
المرجعية قالت كلمتها، الشعب قال كلمته، الحشــ..ــد قال كلمته، ننتظر من الحكومة العراقية أن تقول كلمتها وتترجم كلمتها بموقف عملي
وقال سماحته الدعوة لقطع النفط المجاني عن الأردن والتي تقدمه بدورها إلى الكيان الصهيـ.. ـوني، في الوقت الذي نرى دولة قطر وكانت شجاعة في بيان موقفها أنها لا تتخلى عن نصرة جيرانها، وإن الشعوب لا تُهزم وهي حقيقة تاريخية، وهنا نقدم كلمة شكراً إلى دولة قطر.
وفي الشأن المحلي أشار سماحته: الدعوة للاستفادة من مياه الأمطار من خلال بناء السدود، فهي ثروة كبيرة جداً ولكنها تذهب هدراً لأننا لم نعمل على خزن هذه المياه.
وفي الشأن نفسه قال سماحته: غلاء الأسعار ودعوة التجار لعدم رفع الأسعار أمام المواطنين.
وفي الخطبة الدينية تناول سماحته ثلاث إشارات :
الإشارة الأولى :
التوسل بالنبي وآلة هو ثقافة إسلامية عامة حيث نقرأ في أدعيتنا: يا أبا القاسم يا رسول الله يا وجيهاً عند الله اشفع لنا عند الله، فالتوسل هو ثقافة إسلامية عامة ليس فقط الشيعة، وهنا نقرأ الرواية في صحيح البخاري عن أنس بن مالك، أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا قال (اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك العباس فاسقنا فيُسقون).
وهنا نقدم كلمة شكر للشيخ عبد الباري خطيب العيد في مصرحين توسل الى الله تعالى (بفاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ) وشكر علماء الأزهر لتضامنهم في ذلك، وشكراً للرئيس المصري على موقفه حين زار رأس الحسين ع، وشكر الشعب المصري على توسلهم بأهل البيت عليهم السلام.
الإشارة الثانية:
قال سماحته الى هدم القبور في (٨ شوال عام ١٣٤٤) قبل ١٠٣ سنة، الهدف من هدم القبور هو قطع العلاقة مع التاريخ ومع رموز التاريخ، ومن هنا فإن الوهـ.. ـابيـ.. ـة كانت هي خطوة صهـ.. ـيونية بامتياز، كما قال محمد بن سلمان إن الوهابية هي صنيعة أمريكا، إذاً ليست هي تعبيراً عن الفكر الديني بمقدار ما هي تعبير عن مخطط هجوم على الإسلام والمسلمين.
الإشارة الثالثة :
قال سماحته ان الخامس من شوال عام 60 للهجرة دخول مسلم بن عقيل الكوفة، وهنا أوضح سماحته أن اختيار الكوفة هو جزء من التخطيط الإلهي، هكذا كانت ثورة الحسين عليه السلام وهكذا كانت كربلاء، ومن هنا نجد الإمام الحسين مرة يذكر تحليلاً غيبياً لحركته فيقول: شاء الله أن يراني قتيلاً، وهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله يخبر عن مقتل الحسين في كربلاء، ومرة يقدم الإمام الحسين عليه السلام تحليلاً سياسياً دينياً لثورته حينما يقول عن يزيد شارب الخــ.ــمر(إن مثلي لا يبايع مثله).
إذن كان اختيار الكوفة ذا بعد غيبي، ويؤيد ذلك ما جاء عن الإمام علي عليه السلام عن الكوفة (ماأراد بك جبار سوءاً إلا قصمه الله أو رماه بقاتل).
وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام (الكوفة حرم الله وحرم رسوله وحرم أمير المؤمنين عليه السلام).
وجاء عن الإمام الصادق عليه السلام:(الكوفة دارنا ودار شيعتنا)، وجاء عنه عليه السلام (أن ظهر الكوفة روضة من رياض الجنة) وجاء عنه عليه السلام (أن الله عُبد في ظهر الكوفة قبل أن يُعبد في أرض غيرها) كما قال عليه السلام (كأني بالقائم قد نزل الكوفة واتخذها منزلاً).
أما سبب الإخفاق في القضاء على ابن زياد، فسبب الإخفاق هو نظرية:( ما لنا والدخول بين السلاطين)هذه النظرية التي روّجها الإعلام الأموي وضلّل بها الناس.
