
امام جمعة النجف الاشرف:
- اغتيال خطيب مقام السيدة زينب الشهيد السيد فرحان منصور ونحمل الحكومة السورية مسؤولية هذا الاغتيال.
- ننتظر من الحكومة: أولاً تنفيذ الوعود التي قدمتها للفلاحين في مطالبهم المشروعة، وثانياً متابعة الاعتداء عليهم واتخاذ الإجراءات اللازمة.
- الشرط الأمريكي الأخير في تشكيل الكابينة الوزارية العراقية، هذا تدخل سافر في الشأن العراقي؛ والإطار التنسيقي كما رئيس الوزراء المرشح مدعوون لاتخاذ موقف رجولي.
- لدينا سفر (120) إلى (160) نائباً في مجلس النواب العراقي إلى الحج، هذه ظاهرة غريبة ومرفوضة لدى الرأي العام العراقي.
- انفجار المنطقة من جديد، في الوقت الذي يتضرر فيه العالم كله من شن حرب على الجمهورية الإسلامية، حرب الاستنزاف إيران قادرة عليها بينما أمريكا غير قادرة على حرب الاستنزاف والحرب طويلة المدى.
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف
تحدث إمام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
اغتيال خطيب مقام السيدة زينب الشـ.ـهيد السيد فرحان منصور ونحمل الحكومة السورية مسؤولية هذا الاغتيال وملاحقة الجُناة، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الأشرف.
وفي إشارة أخرى تحدث سماحته: البرلمان البحريني بالإجماع يُسقط عضوية ثلاثة نواب لاعتراضهم على إجراءات ضد متعاطفين مع إيران، وكان الأول منهم هو النائب الأول للبرلمان البحريني، انظروا مدى الظلم ضد الجمهورية الإسلامية من قبل بعض دول الخليج.
وفي الشأن العراقي قال سماحته: تظاهرات الفلاحين ومطالبهم المشروعة، ثم تعرضهم لقسوة من قبل القوات الأمنية، الأمر الذي أثار سخطاً عاماً لدى الرأي العام، وهنا نؤيد موقف مجلس النواب العراقي الذي اصطف مع هؤلاء الفلاحين، وننتظر من الحكومة: أولاً تنفيذ الوعود التي قدمتها للفلاحين في مطالبهم المشروعة، وثانياً متابعة الاعتداء عليهم واتخاذ الإجراءات اللازمة في ذلك.
وفي الشأن العراقي أيضاً قال سماحته: الشرط الأمريكي الأخير في تشكيل الكابينة الوزارية العراقية، فقد اشترطت أمريكا عدم ارتباط أي وزير له خيط تعاون مع المقـ..ـاومة، نؤكد أن هذا تدخل سافر في الشأن العراقي، والإطار التنسيقي كما رئيس الوزراء المرشح مدعوون لاتخاذ موقف رجولي يحافظ على استقلالية القرار العراقي.
وفي الشأن نفسه قال سماحته: لدينا سفر (120) إلى (160) نائباً في مجلس النواب العراقي إلى الحج، هذه ظاهرة غريبة ومرفوضة لدى الرأي العام العراقي، ولا نعرف تفسيراً لها، بينما يتحملون مسؤولية الإسراع في تشكيل الحكومة ودراسة البرنامج الحكومي الجديد، إضافةً إلى عشرات الملفات التي يتعين على مجلس النواب حسم الموقف فيها.
في الشأن الدولي قال سماحته: أمريكا تشن ضربات على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، فيما ردت إيران على ذلك بضربات مماثلة، إلى ذلك فرضت أمريكا عقوبات جديدة على إيران، كل هذا ينذر بانفجار المنطقة من جديد، في الوقت الذي يتضرر فيه العالم كله من شن حرب على الجمهورية الإسلامية.
فيما أبدت إيران استعدادها لرد الضربة بضربة مماثلة وعدم التراجع أمام الضغوط الأمريكية، وحرب الاستنزاف إيران قادرة عليها بينما أمريكا غير قادرة على حرب الاستنزاف والحرب طويلة المدى.
وفي هذا الشأن أيضاً، ومن الأخبار التي يمكن أن تكون بمستوى الطرفة: اسرائـ..ـيل هددت السيد مجتبى خامنئي إذا سار على خطى أبيه، في الوقت الذي يتعرض فيه نتنياهو للمحاكم القانونية داخل اسرائـ..ـيل، مما دفع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية للتوسط بغرض رفع المحاكمة عن نتنياهو، قائلاً إنه رجل حـ.. ـرب بعيداً عن الأمور التافهة.
في الخطبة الدينية: قال سماحته نستذكر ونتلو هذه الآيات في صفات المؤمنين والحديث عن الخوف من خشية الله، تقول الآيات من سورة المؤمنون: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾.
الإمام علي (عليه السلام) في المناجاة الشعبانية يقول: (إلهي اعتذاري إليك اعتذارُ من لم يستغنِ عن قبول عذره، فاقبل عذري يا أكرم من اعتذر إليه المسيئون).
وهنا سؤال: هل الأئمة مذنبون؟ أم أن ذلك لمعرفتهم بعظمة ربهم وحقارة الإنسان أمام الله، فهم متضرعون له، وأن كل ما يأتي به الإنسان من عمل صالح فهو بفضل الله تبارك وتعالى. وهنا حديث عن فضيلة الخوف من الله تعالى، الإمام الباقر يقول: (لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً، ولا يكون خائفاً راجياً حتى يكون عاملاً لما يخاف ويرجو).
وفي الخطبة الأولى لدينا إشارة إلى إعـ.ـدام الشـ.ـهداء الخمسة عام (1974م) في 21 ذي القعدة، وهي أولى عمليات الإعـ.ـدام بحق علماء الدين يرتكبها نظام البعث، واستمرت هذه الإعدامـ.ـات لتطال المراجع الدينيين وخطباء المنبر الحسيني، وبافتعال تُهم تُعبّر عن مدى وحشـ.ـية النظام البعثي السابق.
أنا أقرأ لكم بعض تلك القرارات، وهو القرار (480) الذي صدر عام (1986م)، يقول هذا القرار: يُعاقب بالسجن المديد ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة مَن أهان بأحد طرق العلانية رئيسَ الجمهورية أو من يقوم مقامه، أو مجلس قيادة الثورة، أو حزب البعث، أو المجلس الوطني، أو الحكومة. وتكون العقوبة الإعدامَ إذا كانت الإهانة أو التهجم بشكل سافر أو بقصد إثارة الرأي العام ضد السلطة.
أقرأ لكم قراراً ثانياً، وهو قرار مجلس قيادة الثورة عام (1994م) برقم ( 125)، يتضمن القرارُ في المادة الأولى: يُعاقب بقطع صيوان الأذن كل من ارتكب جريمة التخلف عن أداء الخدمة العسكرية، والمادة الثانية: تُقطع صيوان الأذن الثانية في حالة تكرار التخلف عن أداء الخدمة العسكرية، هذه نماذج من “الحرية” التي كان يدّعيها نظام البعث، حتى وصلنا إلى جريمة إعـ.ـدام طلاب الكاظمية في 14 أيار عام (1981م)، حين وُجد في الصف الدراسي مكتوب على السبورة “يسقط صدام”، فكانت النتيجة إعدام جميع الطلاب في ذلك الصف، وعددهم (40) طالباً، بعد تعـ.ـذيب وحـ.ـشي.
