
إمام جمعة النجف الأشرف:
- شكرنا لهيئة المساءلة والعدالة باستبعاد الذين لهم ارتباط بالنظام السابق من الانتخابات البرلمانية.
- لا عودة لحزب البعث إلى الحكم مطلقًا.
- نستنكر التدخل الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم العراقية الإيرانية.
- نستنكر تصريحات المجرم نتنياهو بشأن تكوين دولة إسرائيل الكبرى باقتطاع أجزاء من وطننا العربي.
- إسرائيل زائلة لا محالة وطموحاتهم هي فقط إبراز عضلات.
- الزيارة الأربعينية أعطتنا ثقافة غير موجودة في كل العالم.
- نفتخر بأن ثقافة الزيارة التي عندنا هي ثقافة المحبة والمشاعر الجياشة التي تجمعنا، وهي سيدة الموقف دائمًا.
المكتب الإعلامي / 15 آب 2025 – 20 صفر 1446 هـ
قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي في زيارة الأربعين:
هيئة المساءلة والعدالة استبعدت 253 من المرشحين للانتخابات، وذلك لعضويتهم السابقة في حزب البعث، وهنا الشكر لهيئة المساءلة والعدالة على هذا الإنجاز الكبير، حيث لا يحق لهم أن يعودوا إلى الحكم بعد أن تلطخت أيديهم بدمـ…ـاء الشعب العراقي، فلا عودة لحزب البعث، والشكر موصول إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باستبعادها عددًا من المرشحين لمشكلات قانونية وفنية.
جاء ذلك في الخطبة السياسية التي أُلقيت اليوم في النجف الأشرف.
وفي شأن آخر قال سماحته:
هذا الأسبوع تم عقد مذكرة تفاهم بين طهران وبغداد، وهو عمل جيد بين الدولتين، لكن الخارجية الأمريكية تدخلت بشكل وقـ…ـح في هذا الأمر، رافضة هذا الاتفاق، ونحن نعتبره تدخلًا في الشؤون الداخلية للعراق.
وفي تصريح نتنياهو قال سماحته:
في تصريح لنتنياهو علنًا قال: نحن نعمل على صناعة إسـ…ـرائيل الكبرى بعد اقتطاع أجزاء من الأردن ومصر ولبنان وسوريا.
كما صرح وزير المالية الأسبق قائلًا: يجب إنهاء فلسطين إلى الأبد، رافضًا الوجود الفلسطيني إلى الأبد.
هذه هي طموحات إسرائيل كعرض عضلات، يقولونها في الوقت الذي هم يعالجون أنفاسهم الأخيرة.
نحن نرفض هذه التصريحات التي تجاوزت القيم الإنسانية والدولية.
وفي الخطبة الدينية قال سماحة السيد القبانجي حول ثقافة الزيارة:
إن زيارة الإمام الحسين عليه السلام ليست فقط إبداء السلام وإبداء المحبة، بل هنالك ثقافة للزيارة نستفيد منها، حيث أعطتنا هذه الزيارات نحن شيعة أهل البيت عليهم السلام ثقافة غير موجودة في كل العالم، نسميها ثقافة الزيارة.
نحن نقرأ في زيارة الأربعين: (قلبي لقلبكم سلم وأمري لأمركم تبع ونصرتي لكم معدة)، ونقرأ في مقطع آخر: (فلعن الله أمة قتلتك ولعن الله أمة ظلمتك ولعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت به)، هنا ثلاث مفاهيم في ثلاث مفاهيم؛ الثلاث مطالب الأولى هي القلب، والعمل، والإعداد. وثلاثة أخرى هي معرفة العدو، وتشخيص العدو، وتشخيص الأمة المعادية.
وفي سلسلة حلقة من حلقات التنمية البشرية تناول سماحة السيد القبانجي حلقة بعنوان (حضارتنا وحضارتهم) قائلًا:
إن زيارة الأربعين نعتبرها نموذجًا، حيث التقارير تذكر لحد أمس هنالك 23 مليون زائر وخمسة ملايين زائر أجنبي من 140 دولة، الشيء الملفت للنظر أنه لم يحدث أي خرق أمني، ولم تحدث أي جناية.
بينما في الغرب نرى تصريح الرئيس الأمريكي بالأمس يقول: إن الجريمة في واشنطن أضعاف أضعاف ما يجري في بغداد، ثم تحدث عن قذارة واشنطن.
بينما حضارتنا تقول: إن 23 مليون زائر جمعتهم المحبة والمشاعر الجياشة التي كانت سيدة الموقف.
وفي نهاية الخطبة شكر سماحته الشعب العراقي والحوزة العلمية والمواكب الحسينية والمؤسسات الأمنية والطبية والخدمية على جهودهم في هذه الزيارة، مرحبًا بجميع الزائرين من الدول الأخرى.