
امام جمعة النجف الأشرف:
- في ذكرى ارتحال الرسول الأكرم علينا أن نراجع أنفسنا بالتحلي بأخلاقه ونتصف بصفاته.
- الحشـ. ـد الشعبي هو قوة العراق وعز العراق.
- إنهاء الحشد يعني قطع اليد العراقية الضاربة.
- ندعو لتطهير المحافل الحسينية من الانحرافات الدينية والأخلاقية.
- الشيعة أول من آمن بمشروع المشاركة السياسية.
- الشيعة هم الذين قضوا على مشروع تقسيم العراق.
- العراق قادر على تأمين وضعه الداخلي والخارجي.
- الانسحاب الأمريكي من العراق خطوة بالاتجاه الصحيح.
- فاجعة الخسفة وغياب الضمير الإنساني عنها.
المكتب الإعلامي/ 22 آب 2025 – 27 صفر 1446 هـ
قال امام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
الملف الساخن اليوم في العراق هو ملف الحشد الشعبي حيث المعركة على حل الحشد.
نحن نعتقد أن الحشد الشعبي هو قوة العراق، والحشد هو عز العراق، وإذا تم إنهاء الحشد فذاك يعني قطع اليد العراقية الضاربة حيث هذه اليد هي التي أوقفت المد الداعشي.
جاء ذلك في الخطبة السياسية التي أُلقيت اليوم في النجف الأشرف.
وفي شأن آخر قال سماحته:
أقامت وزارة الثقافة العراقية مهرجان (الأنشودة الحسينية) بمناسبة أربعينية الإمام الحسين عليه السلام.
نحن نشكر الوزارة على هذه الالتفاتة الكريمة، ولكن (لا يُطاع الله من حيث يُعصى)، حيث تخلل هذا المهرجان موسيقى وتبرج نسائي، فهل يقبل الحسين بهذا العمل؟
إن الإمام الحسين عليه السلام هو عبرة وعِبرة وليس أغانٍ وتبرج نسائي، لذلك نحن ندعو لتطهير المحافل الحسينية من الانحرافات الدينية والأخلاقية.
وحول تصريحات بعض السياسيين حول الشيعة قال سماحة السيد القبانجي:
هنالك حديث رفعه بعض الساسة المتصدين يقول إن الشيعة غير قادرين على الحكم وأنهم فقط للطم وليس للحكم.
نحن نقول إن الشيعة أول من آمن بمشروع المشاركة السياسية، الشيعة هم من قضى على الإرهاب الداعشـ. ـي، الشيعة هم الذين قضوا على مشروع تقسيم العراق، والاستقرار الأمني خير دليل على نجاح حكم الشيعة، والزيارات المليونية خير دليل على ذلك.
لذا نرجو من هؤلاء الابتعاد عن اللغة الطائفية.
وحول انسحاب القوات الأمريكية من العراق قال سماحته:
بداية انسحاب قوات التحالف الدولي من العراق في هذا الشهر والمقرر أن يكتمل الانسحاب إلى نهاية عام 2026.
نحن نعتقد أنها خطوة بالاتجاه الصحيح والعراق قادر على تأمين وضعه الداخلي والخارجي.
واختتم سماحته خطبته السياسية قائلا حول فاجعة الخسفة:
فاجعة الخسفة حيث تم العثور على مقبرة جماعية في منطقة الخسفة في الموصل تضم 20,000 جثة قـ. ـتلها داعـ. ـش.
وأعلنت الهيئة العامة للمقابر الجماعية أنه تم العثور على 2000 رجل تم إعدامـ. ـهم في يوم واحد في مجزرة واحدة.
أين العالم الإنساني من هذا العمل؟ هذا ما فعله داعـ. ـش بالعراق، وهذا الجولاني الداعشي الآن أصبح رئيس دولة دون حساب له.
وفي الخطبة الدينية قال سماحة السيد القبانجي:
نحن في ذكرى ارتحال سيد الخلائق أجمعين نبينا الأكرم (ص) في مثل يوم غد، حيث يقول تعالى:
(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا).
لذلك رسول الله يقول: ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي.
كما استذكر سماحة السيد القبانجي جملة من أخلاق رسول الله (ص) مؤيدا بقوله تعالى:
(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).