
امام جمعة النجف الأشرف :
- الشكر للوقف الشيعي وللبرلمان على إقرار مدونة الأحكام الجعفرية
- نرجو من الإدارة المدنية والحكومة المركزية معالجة جفاف بحر النجف.
- نطالب بإطلاق سراح العراقيين المعتقلين في السعودية أو إحالتهم للقضاء العراقي إذا كانت لديهم جرائم.
- أمريكا تشعر بالهزيمة أمام الإسلام ليقينها بأن الإسلام الحضارة البديلة القادمة للعالم
- إسـ.ـرائيل تهدد باجتياح غـ. ـزة نحن نعتبر ذلك عدوانًا وخرقًا لوقف إطلاق النار
المكتب الإعلامي/ 29 آب 2025 – 6 ربيع أول 1446 هـ
قال إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
الوقف الشيعي قدم لائحة إلى البرلمان طالب فيها إقرار لائحة الأحكام الشرعية الجعفرية خلال ثلاثين يومًا سيتم العمل بها، وهي خطوة جيدة نأمل التصويت عليها.
هنا نوجه الشكر للوقف الشيعي والبرلمان.
جاء ذلك في الخطبة السياسية التي أُلقيت اليوم في النجف الأشرف.
وفي قضية بحر النجف قال سماحته:
في مشكلة بحر النجف حيث يتعرض إلى جفاف كبير والتعرض لخطر بيئي نرجو من الإدارة المدنية والحكومة المركزية معالجة هذه المشكلة.
وفي شأن آخر قال سماحته:
هناك عشرات المعتقلين العراقيين في السعودية لأكثر من سنة، هناك البعض منهم أعلنت السعودية عن جريمتهم برفع شعار الحشد، وقد تدخلت الآن الخارجية العراقية لإطلاق سراح هؤلاء. ونحن نقول: نطالب بإحالتهم إلى القضاء العراقي إذا كانوا مجرمين وإطلاق سراحهم إذا لم يثبت عليهم أية جريمة.
وفي الشأن الخارجي قال سماحته:
في هذا الأسبوع قامت مرشحة أمريكية بحـ. ـرق القرآن وقالت: سأقـ. ـضي على الإسلام أمام الرأي العام العالمي، ولم يستنكر أحد هذا الأمر.
نحن نعتقد أن هذا العمل هو إعلان حرب ثقافية حضارية ضد الإسلام.
وهذا هو شعور بالهزيمة وشعور بأن الإسلام الحضارة البديلة القادمة للعالم.
وفي شأن غـ. ـزة قال سماحته:
إسرائيل هددت باجتياح غزة وبدعم من الدول الكبرى، نحن نعتقد أن هذا عدوان ضد العالم الإسلامي وخرق لوقف إطلاق النـ. ـار.
وفي الخطبة الدينية قال سماحة السيد القبانجي:
في ذكرى شهـ. ـادة الإمام الحسن العسكري عليه السلام في الثامن من ربيع الأول، حيث في هذه الشهادة بدأت غيبة إمامنا المنتظر عليه السلام سنة 260 هـ، وهنا ثلاث أسئلة في هذا الشأن:
السؤال الأول: لماذا الغيبة؟
والسؤال الثاني: هل هذا ممكن؟
والسؤال الثالث: أين الإمام؟
وقد وردت الإجابة على هذه الأسئلة من خلال الأئمة عليهم السلام، أما السؤال الأول فالإمام العسكري يكتب رسالة للشيخ المفيد يقول فيها:
(نحن وإن كنا ناوين في مكاننا الناوي عن مساكن الظالمين حسب الذي أرانا الله تعالى لنا من الصلاح ولشيعتنا ما دامت الدولة للفاسقين).
أما الجواب على السؤال الثاني وهو نعم، حيث ورد في القرآن عن عيسى بن مريم (بل رفعه الله إليه) فقدرة الله سبحانه وتعالى فوق كل هذه الأمور.
أما السؤال الثالث وهو أين صاحب الزمان؟ والجواب على ذلك أنه موجود معنا ولكن لا نراه.
يبقى سؤال أخير وهو ما هي مسؤوليتنا في زمن الغيبة؟
الجواب ورد عن طريق أئمتنا حول موقفنا ومسؤوليتنا، حيث ورد عن الإمام العسكري عليه السلام يقول:
(فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنا ثقاتنا) وهم العلماء الذين أصبحت لهم معرفة في الدين والأحكام يجب عليكم ألا تشككوا فيهم.