
امام جمعة النجف الاشرف:
- توافق الإطار التنسيقي على شخص رئيس مجلس الوزراء خطوة في الاتجاه الصحيح.
- لا قلق على العراق، ولن تنهار هذه التجربة العراقية، ولا نُسلّم العراق إلا للإمام المهدي(عج)
- نشيد بفوز الفتاة من قضاء الهاشمية محافظة بابل بلقب بطلة العباقرة على (20) دولة في المسابقات التي أقيمت في الأردن ندعو الإدارة المحلية لتكريم هذه الفتاة وتقديم الامتيازات لها.
- يجب العناية بنادي النجف الرياضي الذي يشكو من أزمةٍ حقيقية
- كلمة شكر للشرطة المحلية لمكافحة المحتوى الهابط
- إيران لن تُهزم، والعالم أمام معادلةٍ جديدة، وهي انهيار دولة الطغيان وظهور دولة الصالحين.
المكتب ألأعلامي / النجف الاشرف
٢٣-١-٢٠٢٦
قال امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي :
توافق الإطار التنسيقي على شخص رئيس مجلس الوزراء. خطوةً بالاتجاه الصحيح.
وفي الشأن السوري أشار سماحته إلى المستجدات في الواقع السوري، وهروب الدواعـ.. ـ.ش من السجون واحتجاز عددٍ كبيرٍ منهم في العراق كخطوةٍ استباقية.
وأكد سماحته جهوزية قواتنا الأمنية والعسكرية والحشـ. ـدية، مذكّرًا أن الحذر مطلوب، ويجب أن تكون عيوننا مفتوحة، كما قال الإمام علي عليه السلام: من نام لم يُنم عنه، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف
وأكد سماحته قائلًا لا قلق على العراق، ولن تنهار هذه التجربة العراقية، ولا نُسلّم العراق إلا للإمام المهدي(عج)، فالعراق عاصمة الإمام المهدي، قائلًا: إن أي تفكيرٍ في سقوط العراق هو تفكيرٌ باطلٌ وواهم.
وفي شأنٍ آخر أشاد سماحته بالفتاة الطالبة رؤيا باسم عمار من قضاء الهاشمية في الحلة، التي حصدت لقب بطل العباقرة للحساب الذهني مع 20 دولة في مسابقات أُجريت في الأردن، وهنأ سماحة محافظة الحلة وعائلة هذه الطفلة، وبارك لهم هذا التألق، وقدم شكره للمدرسة التي تنتمي لها هذه الطالبة، موصيًا الحكومة بتقديم امتيازات لهذه الطالبة.
وفي الشأن المحلي قدم سماحته الشكر للشرطة المحلية في النجف الاشرف لمكافحة المحتوى الهابط واعتبر ذلك خطوة جيدة قائلا نشد على أيديهم بهذه الخطوة.
وفي الشأن نفسه دعا لمزيدٍ من العناية بنادي النجف الرياضي الذي يشكو من أزمةٍ حقيقية، قائلًا: إن الاهتمام بشبابنا والاهتمام بالرياضة ضرورة تتحملها الإدارة المدنية كما تتحملها الحكومة المركزية، مؤكدًا أن الرياضة ليست هامشًا في المجتمع، بل هي أصلٌ أصيلٌ وركنٌ ركين، وأن مجتمعًا بلا رياضة يعني مجتمع جاف.
وفي الشأنٍ الاقليمي حول طبول الحرب بين إيران وأمريكا، استذكر سماحته قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
قائلًا: إن إيران لن تُهزم والعالم أمام معادلةٍ جديدة وهي انهيار دولة الطغيان وظهور دولة الصالحين.
وفي الخطبة الدينية استذكر سماحته فضل شهر شعبان والأدعية الواردة فيه، واستعرض قصة شجرة طوبى، كما استعرض عددًا من الأحاديث الشريفة في فضل الإمام الحسين عليه السلام، وذلك بمناسبة ولادته في الثالث من شهر شعبان.
