خطبة الجمعة 30-1-2026

امام جمعة النجف الأشرف:

  • ان بعض القرارات الوزارية الاخيرة تصطدم مع إرادة الشعب وندعو إلى إعادة النظر في هذه القرارات.
  • أن الموقف الأمريكي الاخير هو كسر للإرادة العراقية في انتخاب رئيس الوزراء.
  • المعـ. ـركة هي معـ. ـركة الإسلام والسيادة الإسلامية، وأن أمريكا خاضت تجارب فاشلة لإسقاط إيران.
  • الانتفاضة الشعبانية عام (١٩٩١) م استطاعت تغيير المعادلة الدولية وكانت بداية نزول الرحمة الإلهية.

المكتب الإعلامي – النجف الاشرف
٣٠/ ١/ ٢٠٢٦

تحدث سماحة السيد صدر الدين القبانجي إمام جمعة النجف الأشرف: قائلا ان بعض القرارات الوزارية الأخيرة تصطدم مع إرادة الشعب وندعو إلى إعادة النظر في هذه القرارات بما هو في مصلحة الشعب كما هو في التعليم وغيره، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الأشرف.

وفي الشأن الداخلي تناول سماحته مسألة ترشيح رئيس الوزراء العراقي والموقف الأمريكي، معتبراً أن الموقف الأمريكي هو كسر للإرادة العراقية، ومن هنا أصبحنا نشهد رفضاً اجتماعيآ سواء على مستوى النخب والأحزاب أو على مستوى الجمهور، لأن هذا الموقف تجاوز على الخصوصية والسيادة العراقية.

وفي هذا السياق أشار سماحته إلى أن الرئيس الأمريكي مع الأسف “غير مؤدب” وندعو إلى الالتزام بالسياقات الأدبية والسياقات السياسية، فالعراق ليس كبعض شعوب المنطقة التي عبّر عنها بالبقرة الحلوب، ولا هو مثل أوروبا التي سماها الدولة العجوز، العراق شعب لا يرضى الذل ويمتلك إرادة لا تقبل الهزيمة.
وفي السياق نفسه قال سماحته إن الإطار التنسيقي أمام خيارين، الخيار الأول هو التراجع عن قراراته وهذا يعني الاعتراف بفقد السيادة والخيار الثاني هو معالجة الموقف دبلوماسيا.

وفي الشأن الاقليمي اشار سماحته الى موضوع إيران وأمريكا قائلاً: المعـ. ـركة هي معـ. ـركة الإسلام والسيادة الإسلامية، مؤكداً أن أمريكا خاضت تجارب فاشلة لإسقاط إيران كان آخرها حرب (12) يوماً، وبعدها الفتنة الداخلية، وسرعان ما هُزمت إسرائـ.ـيل وهُزمت أمريكا، واليوم دخلت أمريكا على الخط مباشرة. نحن نعتقد أن إيران لن تسقط حتى تسلم الراية للإمام المهدي (عج) قائلاً الإمام المهدي هو نبوءة العالم المعاصرة.

في الخطبة الدينية:
اشار سماحته الى زيارة الإمام الحسين (ع) في النصف من شعبان وما جاء في فضل ذلك، كما اشار سماحته الى ذكرى ولادة الإمام المهدي (عج).
واشار سماحته الى الانتفاضة الشعبانية عام (١٩٩١م) حيث تم تحرير (14) محافظة من سلطة البعث، وهناك رفع البعث شعار لا شيعة بعد اليوم.
نحن اليوم نعيش ببركة دمـ. ـاء أولئك الشهداء، استطاعت الانتفاضة أن تغير المعادلة الدولية وكانت بداية لنزول الرحمة الإلهية حتى انتصرنا في عام (٢٠٠٣) بسقوط الطاغية وحزبه.

Scroll to Top