



السيدالقبانجي:
- الإمام المهدي يحمل نور الهدى وسيف التقى.
- الثورة الإسلامية في إيران لا تمثل ثورة قومية بل هي ثورة إسلامية عالمية.
- علماء الدين يجب ان يتحملو نشر نور الأسلام في العالم.
المكتب الاعلامي / النجف الاشرف ٥/٢/٢٠٢٦
في رحاب الذكرى العطرة لمولد منقذ البشرية الإمام المهدي المنتظر( عجل الله تعالى فرجه الشريف)، أقام طلاب العلوم الدينية النيجيريون المقيمون في النجف الأشرف حفلاً بهيجاً بهذه المناسبة في أروقة الحسينية الفاطمية وقاعة الإمام علي عليه السلام.
فيما تحدث سماحة السيد صدر الدين القبانجي عن الإمام المهدي (عليه السلام) باعتباره رمزاً للعالمية الإسلامية وإقامة دولة العدالة الكبرى، مذكّراً بما جاء في زيارته عليه السلام: (سيف الله الذي لا ينبو ونوره الذي لا يخبو)
معتبراً ذلك إشارة إلى أن الإمام المنتظر( عجل الله تعالى فرجه الشريف) يحمل نور الهدى بيده اليمنى وقوة الإسلام والمعسكر الإسلامي بيده الأخرى، ففيه يجتمع نور الهدى وسيف التقى.
فيما استذكر سماحته ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران، مؤكداً أن الثورة الإسلامية في إيران لا تمثل حركة قومية بمقدار ما هي ثورة إسلامية عالمية.
وفي حديث ثالث أشار سماحته إلى دور علماء الدين ورجال الحوزة العلمية في نقل نور الهدى إلى العالم الإسلامي، مذكّراً بالطلاب النيجيريين في الحوزة العلمية في النجف الأشرف دائماً ومسانداً لهم.
