خطبة الجمعة 6-2-2026

امام جمعة النجف الاشرف:

  • التحرش السوري في العراق من خلال نشر كتاب (هل اتاك حديث الرافضة) للزرقاوي، ندعو الحكومة السورية لاحترام علاقات الجوار
  • ازمة الرواتب لدى بعض الوزارات يجب التعجيل بحلها شعبنا يستحق الشكر و الخدمة وليس الأذى والزحمة
  • في انتخاب رئيس الجمهورية ان الكرة في مرمى الإخوة الكرد و لا نتدخل في شؤونهم .
  • العراق سيعبر الأزمة في انتخاب رئيس الوزراء بنجاح ونشد على أيدي الإخوة في الإطار لبذل المزيد من السعي لمعالجة الموقف .
  • لولا الفتوى لانتهى العراق ونحن مدينون لصاحب الفتوى المباركة وكل الأجيال التي تأتي بعدنا
  • في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية قال ، ان ايران ليس ثورة قومية بل هي إسلامية عالمية ونحن نعلن عن اصطفافنا مع إيران في أي عدوان عليها .

المكتب الإعلامي |النجف الاشرف | ٦-٢-٢٠٢٦

تحدث سماحة السيد صدر الدين القبانجي امام جمعة النجف الاشرف، التحرش السوري في العراق من خلال نشر كتاب (هل اتاك حديث الرافضة) للزرقــ..ـاوي وهنا قال سماحته ندعو الحكومة السورية لاحترام علاقات الجوار من ناحية وعدم التجاوز على هوية أكثرية الشعب العراقي والابتعاد عن لغة التكــ..ــفير السابقة
جاء ذلك في خطبة الجمعة في النجف الاشرف.

وعلى صعيد منفصل تناول سماحته ازمة الرواتب لدى بعض الوزارات ودعا الحكومة التعجيل بحلها قائلاً: شعبنا يستحق الشكر والخدمة وليس الأذى والزحمة.

وفي إشارة أخرى تناول سماحته تأخر انتخاب رئيس الجمهورية عن المواقيت الدستورية المحددة لذلك قائلاً: إن الكرة في مرمى الإخوة الكرد ونحن لا نتدخل في شؤونهم ونرجو لهم موقفًا موحدًا في معالجة الأزمة حول انتخاب رئيس الجمهورية.

وحول انتخاب رئيس الوزراء قال سماحته العراق سيعبر الأزمة بنجاح ونشد على أيدي الإخوة في الإطار لبذل المزيد من السعي لمعالجة الموقف بعد تغريدة الرجل “غير المـ.ـؤدب ” والذي ظهرت عليه ملفات فساد في فضيحة “جزيرة إبستين”.

في الخطبة الدينية:
تناول سماحته الحديث عن التقوى وتناول فيه مقطعًا من المناجاة الشعبانية للإمام أمير المؤمنين (ع) التي يقول فيها:
(إِلهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَإِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَأَرْغَبُ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَلا يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَلا يَغْفَلُ عَنْ شُكْرِكَ وَلا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ) هذه أمور أربعة الإمام يسأل الله تبارك وتعالى التأييد فيها الذكر والعهد والشكر والأمروتحدث سماحته أيضًا عنالذكرى الميمونة المباركة لولادة الإمام المهدي (عج ) مستشهدًا بحديث الإمام الكاظم (ع) الذي يقول فيه
(طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منا ونحن منهم قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة فطوبى لهم ثم طوبى لهم وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة).

وفيما تناول سماحته نجاح الزيارة الشعبانية للإمام الحسين عليه السلام شاكرًا الشعب العراقي والحكومة والمواكب والحوزات العلمية وجميع من ساهم في نجاح هذه الزيارة.

وفي إشارة أخرى تحدث سماحته عن فتوى الدفاع المقدس التي أصدرتها المرجعية العليا ضد عصابات داعـ.. ـش قائلاً: الفتوى لولاها لانتهى العراق, نحن مدينون لصحاب هذه الفتوى المباركة وكل الأجيال التي تأتي بعدنا.
فيما تناول سماحته ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام (١٩٧٩) م
قائلا : كان هناك وما يزال اتجاهان في إيران، الاتجاه الأول يقول إيران للإيرانيين والاتجاه الثاني يقول إيران للإسلام والمسلمين وهذا الاتجاه هو الذي تتبناه القيادة في إيران وهنا أكد سماحه أن إيران ليست ثورة قومية بل إسلامية عالمية ونعلن عن اصطفافنا مع إيران في أي عدوان عليها لأن الحرب بالنسبة لنا هي حرب وجود وحرب هوية.

Scroll to Top