خطبة الجمعة ١٧-٤-٢٠٢٦

إمام جمعة النجف الاشرف:

* استذكار جريمة الأنفال، إبـ.ـادة بشرية قام بها نظام البعث بحق الإخوة الكرد رجالاً ونساءً.

* لأول مرة نشهد صراعاً بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية في ألمجتمع الغربي .

* انتصار حـ.ـزب الله ووقف الحـ.ـرب وهزيمة إسـ.ـرائيل، شكراً لشبابنا في حـ.ـزب الله، شكراً للشعب في لبنان.

* الكرة الآن في مرمى الشيعة حيث عليهم أن يحسموا موقفهم في انتخاب رئيس مجلس الوزراء خلال أسبوع.

* قطع الغذائية من رب الأسرة في منتسبي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، نعتقد أن العراق لا يعيش أزمةً مالية بل يعيش أزمة إدارة مالية.

* شهادة السيد الشهيد الصدر الثاني عام 1419 وهنا نسجل ظاهرة الشهادة تسقي شجرة الدين ان الظاهرة الدينية لا يمكن اقتلاعها وان العراق محطة مهمة في حركة التشيع.

المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ١٧/٤/٢٠٢٦

تحدث إمام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: لدينا استذكار لجريمة الأنفال التي راح ضحـ.ـيتها (50,000) إلى( 100,000) من الإخوة الكرد رجالاً ونساءً وسُحقت فيها (4000) قرية، وذلك في عام( 1988) ، وهي جريمة إبـ.ـادة بشرية قام بها نظام البعث، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف.وفي الشأن الدولي قال سماحته: تنديد البابا ليو الرابع عشر بالحـ.ـرب ضد إيران وندّد بسياسة استخدام الدين في الشأن السياسي والاقتصادي، ولأول مرة نشهد صراعاً بين المرجعية الدينية والقيادة السياسية في المجتمع الغربي، كلمتنا: شكراً للبابا ليو الرابع عشر.إن ترامب يواجه هزيمةً داخلية بعد هزيمته في الحـ.ـرب. وأخيراً انتصرت إيران وأصبحت القوى الاستكبارية تتوسل لإيقاف الحـ.ـرب، ويطالب ترامب الدول الخليجية الخمس بدفع التعويض إلى إيران، وهي السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر، فيما حققت إيران انتصاراتها وفرضت شروطها.وفي إشارة أخرى قال سماحته: انتصار حـ.ـزب الله في لبنان ووقف الحـ.ـرب وهزيمة إسـ.ـرائيل، شكراً لشبابنا في حـ.ـزب الله، الشعب في لبنان والشيعة بالخصوص تحمّلوا حرباً قاسية كان فيها (مليون و200,000) عائلة مُشرَّدة، ولكن أخيراً انتصرت الإرادة الإيمانية الصلبة لحـ.ـزب الله في لبنان.وفي الشأن المحلي قال سماحته: حول رئاسة الوزراء في العراق، الكرد حسموا موقفهم بانتخاب رئيس الجمهورية، السنة حسموا موقفهم بانتخاب رئيس مجلس النواب، والكرة الآن في مرمى الشيعة حيث عليهم أن يحسموا موقفهم في انتخاب رئيس مجلس الوزراء خلال أسبوع، وهي المدة الدستورية المتبقية، نحن نشدّ على أيدي الاخوة في الاطار وندعوهم لتوحيد الموقف والخروج من حالة الانسداد.الشعب ينتظر، لا تخضعوا للضغوط والتهديدات الأجنبية ولا للمحاصصة السياسية، ولتكن مصلحة العراق هي الأولوية عندكم.وفي الشأن المحلي أيضاً قال سماحته: قطع الغذائية من رب الأسرة في منتسبي وزارة الداخلية ووزارة الدفاع، نعتقد أن العراق لا يعيش أزمةً مالية بل يعيش أزمة إدارة مالية، من هنا نناشد الوزارة المختصة بمراجعة هذا القرار.الخطبة الدينية: بعد التوصية بالتقوى، أشار سماحته إلى فضيلة الزواج وكراهية الطلاق، فقد جاء في إحصاء مجلس القضاء الأعلى أن حالات الزواج في شهر آذار بلغت (18.565)، بينما الطلاق (5,075) بنسبة حوالي واحد إلى أربعة حالة طلاق، وهذه ظاهرة غير صحية، من هنا فإن الإسلام يدعو إلى الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، وهنا نقرأ روايات شريفة تقول: ما بُني في الإسلام بناءٌ أحبّ إلى الله عز وجل من التزويج. والإسلام يرى أن الزواج يحقق ثلاثة أمور: أولاً: الحصانة الدينية، ثانياً: السعادة الدنيوية، ثالثاً: المنزلة الأخروية. فالسعادة الدنيوية حيث القرآن يقول: إن النساء سكنٌ لكم، وفي الحصانة الدينية يقول الحديث الشريف: (من تزوّج أحرز نصف دينه)، وفي المنزلة الأخروية يقول الحديث الشريف (ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب). ولأجل ذلك دعا الإسلام للعلاقات الحسنة داخل الأسرة، فقد جاء في الحديث: رحم الله عبداً أحسن فيما بينه وبين زوجته.وفي أشار أخرى أشار سماحته الى شهادة السيد الشهيد الصدر الثاني في 4 ذو القعدة عام (1419) وهنا نسجل ظاهرة الشهادة تسقي شجرة الدين وان الظاهرة الدينية لا يمكن اقتلاعها وان العراق محطة مهمة في حركة التشيع ومن هنا نقرا في زيارة الامام الحسين ع “أَشْهَدُ أَنَّكَ قُتِلْتَ وَلَمْ تَمُتْ، بَلْ بِرَجاء حَياتِكَ حَيِيَتْ قُلُوبُ شِيعَتِكَ، وَبِضِياءِ نُورِكَ اهْتَدى الطّالِبُونَ إِلَيْكَ”ومن هنا كان الإمام الخميني يقول: اقتـ.ـلونا أكثر تترسّخ الثورة أكثر، وهنا أيضاً وجدنا ما فعله دم السيد الخامنئي من توحيد الشعب الإيراني وهزيمة الأعداء وحركة الشعوب.

Scroll to Top