السيد القبانجي: العراق لن يتخلى عن إيران، العراق لن يتراجع عن طريق المقاومة بكل صورها، الشعب العراقي يبقى وفيًا للشعب وللقيادة في إيران.

السيد القبانجي:

  • العراق لن يتخلى عن إيران، العراق لن يتراجع عن طريق المقاومة بكل صورها، الشعب العراقي يبقى وفيًا للشعب وللقيادة في إيران.
  • طلاب العلوم الدينية يجب أن يجمعوا بين الفكر الرسالي والمسيرة الجهادية، ونحن بحاجة إلى تجديد في دروسنا الفقهية.
  • فقد الإمام القائد يجب أن يكون مقرونًا بالحديث عن الوهج العالمي الذي حققه دم السيد الشهيد.

المكتب الإعلامي / النجف الأشرف

سماحة السيد صدر الدين القبانجي في كلمته في ملتقى طلاب الحوزة العلمية، وفي ذكرى أربعينية الإمام الشهـ. ـيد الخامنئي، تحت عنوان “بين الفكر الرسالي والمسيرة الجهادية للإمام الخامنئي”، الذي أقامته جامعة الإمام المهدي (عليه السلام) النموذجية للدراسات الدينية.
تحدث سماحته عن الاتجاهات السياسية والفكرية في الجمهورية الإسلامية ورؤية السيد الشهيد الخامنئي قدس فيها، مشيرًا إلى اتجاهين حول مسألة تطبيق الشريعة الإسلامية: أحدهما يدعو لتطبيق الشريعة، وهو ما تبناه السيد الخامنئي، والاتجاه الثاني يدعو إلى إقامة مجتمع مدني بعيدًا عن الالتزام بأصول الشريعة الإسلامية. وما زال الصراع قائمًا في إيران إلى ما قبل الحـ. ـرب العدوانية الأخيرة، والتي اتحد فيها الشعب الإيراني باتجاه إقامة وتطبيق الشريعة الإسلامية، وهو ما يسمى بالاتجاه الأصولي في إيران.
وحول الحوزة العلمية ومسؤوليتها، قال سماحته: مسؤوليتنا في الحوزة العلمية أولًا تبني خط العمل على تطبيق الشريعة وخط الاستقلال والمقـ. ـاومة للاستكبار العالمي، وثانيًا الحضور في وسط الأمة ومختلف شرائحها، وثالثًا أن يكون طالب العلوم الدينية نموذجًا في الزهد والتقوى والابتعاد عن الدنيا.
وفي محور ثالث تناول سماحته العراق، قائلًا: العراق لن يتخلى عن إيران، العراق لن يتراجع في إقامة حكم الإسلام في العراق، العراق لن يتراجع عن طريق المقاومة بكل صورها، الشعب العراقي يبقى وفيًا للشعب والقيادة في إيران.
وحول مسؤولية الحوزة العلمية قال سماحته: طلاب العلوم الدينية يجب أن يجمعوا بين الفكر الرسالي والمسيرة الجـ. ـهادية، نحن بحاجة إلى تجديد في دروسنا الفقهية وملء الفراغات الفكرية، والتزامًا بالأصالة وفقًا لما رسمه علماؤنا الأعلام.
وقال: طلاب الحوزة اليوم يجب أن يكون لهم حضور في كل مساحات الشعب: الشباب، العمال، النساء، الجامعات، الطلاب، وسائر طبقات الشعب من الفقراء وعوائل الشهداء.
وختم سماحته أن الحديث عن مصيبتنا بفقد الإمام القائد يجب أن يكون مقرونًا بالحديث عن الوهج العالمي الذي حققه دم السيد الشهيد، حيث تحركت الشعوب نحو الانتصار للإسلام ومعاداة الاستكبار العالمي.

Scroll to Top