خطبة الجمعة 29-5-2026

إمام جمعة النجف الاشرف:

* كلمة شكر لشعبنا الكريم ولمؤسساتنا الشعبية والحكومية في نجاح زيارة الإمام الحسين (ع) في ليلة ويوم عرفة.

* ما زال شعبنا ينتظر من السيد رئيس مجلس الوزراء استكمال الكابينة الحكومية.

* تقارير دولية عن تهجير (7،500) باكستاني وتجميد أموالهم لأنهم من الشيعة في الإمارات.

* الـضَـرْبـات والـغـاراتـ الـجَـوِّيَّة التي شنّتها اسرائيـ.ـيل على جنوب لُـبْـنانـ وأدّت إلى عشرات الشهداء والجرحى، في ظل صمت دولي، في الوقت الذي يدعو فيه العالم إلى إرساء السلام.

* سنستقبل في الأسبوع القادم ذكرى عيد الغدير، ونرجو أن يكون هذا الأسبوع هو (أسبوع الولاية).

المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/٥/٢٩

تحدث إمام جمعة النجف الأشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:الشكر لله تبارك وتعالى ولشعبنا الكريم لمؤسساتنا الشعبية والحكومية في نجاح زيارة الإمام الحسين عليه السلام في ليلة ويوم عرفة، بينما تقول التقارير الرسمية عن عدد الحجيج هذا العام بلغ (1,700,000)، فيما تقول التقارير الأولية عن زيارة الإمام الحسين (ع) أن الرقم يزيد بشكل أولي على (7,000,000) سبع مليون دون حدوث أية مشاكل تُذكر بحمد الله تعالى، وما زلنا ننتظر تقريراً رسمياً في هذا الأمر، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الأشرف

وفي الشأن الداخلي: قال سماحته ما زال شعبنا ينتظر من السيد رئيس مجلس الوزراء استكمال الكابينة الحكومية، حيث لدينا تسع وزارات ما تزال شاغرة، وهنا يواجه السيد رئيس الوزراء مشكلتين: الأولى مشكلة المحاصصة من ناحية، والتدخل الدولي من ناحية ثانية، فقد تحدثت تسريبات خبرية تقول عن وجود مسعى من دول عربية في الأمم المتحدة لاعتبار العراق دولة راعية للارهـ..ـاب فيما إذا تم إعطاء أحد الوزارات لعنصر من عناصر الـمقـ. ـاوَمـة. ندعو السيد رئيس الوزراء والإطار التنسيقي لمعالجة الموقف بما هو في مصلحة العراق بعيداً عن الضغوط الأجنبية وبما هو استحقاقات المكونات بعدالة. فيما يوجد مقترح استحداث وزارات جديدة، ولكن يبقى السؤال: ما هي مصلحة العراق في استحداث وزارات جديدة تُكلّف ميزانية طائلة الأفضل هو الترشيق الوزاري، نأمل من الإطار ورئاسة الحكومة دراسة هذا الموضوع فيما فيه مصلحة للعراق وليس مصلحة الأحزاب.

وفي الشأن الدولي: تحدث سماحته عن تقارير دولية عن تهجير (7,500) باكستاني وتجميد أموالهم لأنهم من المسلمين الشيعة، والسؤال: أين المعايير الإنسانية ومعايير العدالة في مثل هذه الإجراءات؟ فيما تتحدث دساتير هذه الدول عن مبدأ المساواة وحرية العقيدة و الرأي بينما هي تنشر ثقافة الكراهية بتهجير هؤلاء لأنهم شيعة.

وفي الشأن الدولي أيضاً: أشار سماحته إلى الـضَـرْبـات والـغـاراتـ الـجَـوِّيَّة التي شنّتها اسرائيـ.ـيل على جنوب لُـبْـنانـ وأدّت إلى عشرات الشهداء والجرحى، في ظل صمت دولي، في الوقت الذي يدعو فيه العالم إلى إرساء السلام، لكن يبدو أن هذه الدعوة هي من طرف واحد فقط على شعوبنا وليست على اسرائيـ.ـيل، وهنا تأتي مقولة: لماذا باؤك تجر وبائي لاتجر؟ أين اسرائيـ.ـيل من السلام؟ وأين الأمم المتحدة من مشروع السلام؟ ولماذا لا تُدين اسرائيـ.ـيل على هذا الـقَـصْفـ المتكرر؟

الخطبة الدينية: قال سماحته بعد التوصية بالتقوى، ذكر مقطعاً من دعاء الإمام الحسين عليه السلام في يوم عرفة يقول فيه: “إلهي أنا الفقير في غناي فكيف لا أكون فقيراً في فقري، وأنا الجاهل في علمي فكيف لا أكون جهولاً في جهلي، إلهي من كانت محاسنه مساوئَ كيف لا تكون مساوئُه مساوئَ، ومن كانت حقائقه دعاوى كيف لا تكون دعاواه دعاوى، إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك.” شرح وتعليق على هذه الفقرات التربوية العظيمة. وفي إشارة أخرى قال سماحته أننا سنستقبل في الأسبوع القادم ذكرى عيد الغدير، ونرجو أن يكون هذا الأسبوع هو (أسبوع الولاية)، وهنا نستذكر حديث الإمام الباقر عليه السلام يقول: “بُني الإسلام على خمس: الصلاة والصوم والزكاة والحج والولاية، وما نودي بشيء كما نودي بالولاية، لأنها مفتاحهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top