خطبة الجمعة 28-8-2026

إمام جمعة النجف الاشرف: • نحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية، شيعة وسنة، بكل طوائفهم وبكل قومياتهم، لا يجوز أن نثير أي تصريح يثير البغض والبغضاء بين القوميات والطوائف الإسلامية.• الجمهورية الإسلامية بعثت وفدًا من قبل قيادتها العليا إلى العراق شكر الشعب على مواقفه الطيبة اتجاه ايران، ان الولاء متبادل فيما بيننا وبينهم على كل المستويات فالشكر متبادل بين شعبين. • دعوة الحكومة للاستجابة لمطالب الآلاف من المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بصرف استحقاقاتهم من العقود.• نرحب بالمعالجة السلمية لملف حصر السـ.ـلاح وأن هذا الملف يجب أن يعالج بروح المحبة بين الحكومة وبين الفصائل.•تحذير المملكة العربية السعودية من الاعتراف بـإسـ.ـرائيل والتطبيع معها.المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/٨/٢٨تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: نحن نعيش ذكرى مولد الرسول الأكرم، والقرآن يقول: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ يجب أن نبتعد عن كل المواقف أو التصريحات التي تثير الفتنة الطائفية، ﴿الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ نحن ندعو إلى وحدة الأمة الإسلامية، شيعة وسنة، بكل طوائفهم وبكل قومياتهم، امتثالًا لقوله تعالى ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً فَاتَّقُونِ﴾، وفي آية أخرى: ﴿فان اعْبُدُونِ﴾ لا يجوز أن نثير أي تصريح يثير البغض والبغضاء بين القوميات والطوائف الإسلامية، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف. وفي إشارة أخرى قال سماحته: الجمهورية الإسلامية بعثت وفدًا من قبل قيادتها العليا إلى العراق واللقاء بالجهات العليا في العراق وتقديم الشكر باسم القيادة الإيرانية للشعب العراقي على مواقفه تجاه الجمهورية الإسلامية نحن بدورنا أيضًا نقدم الشكر للجمهورية الإسلامية ولا ننسى تقدير موقفهم في تزويد العراق بـ(الغاز)، وفي موقفهم تجاه تصدير النفط العراقي عبر مضيق، فالشكر متبادل بين الشعبين.وفي الشأن المحلي قال سماحته: دعوة الحكومة للاستجابة لمطالب الآف من المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بصرف استحقاقاتهم من العقود نحن نعتقد أن الحكومة قادرة على تأمين استحقاقاتهم من الأموال المستردة من الفساد المالي وهي مبالغ طائلة تكفي استحقاقات هؤلاء وهم أصحاب العقود مع الحكومة.وأخيرًا في الشأن المحلي قال سماحته: نرحب بالدعوة للمعالجة السلمية لملف حصر السـ.ـلاح وأن هذا الملف يجب أن يعالج بروح المحبة بين الحكومة وبين الفصائل وقبل ذلك الاسترشاد برؤية المرجعية الدينية وانسحاب القواعد الأمريكية من العراق.وفي الشأن الدولي قال سماحته: تحذير المملكة العربية السعودية من الاعتراف بـإسـ.ـرائيل والتطبيع معها، وقد اشترط عليهم ترامب للموافقة على الاتفاق النووي السعودي الأمريـ.ـكي الاعتراف بـإسـ.ـرائيل نحن نعتقد أن المملكة وهي تحتضن الكعبة المكرمة وتحتضن قبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجب أن تطهر أرضها من أي تطبيع مع الكيان الغاصب.وفي الشأن الدولي أيضًا قال سماحته: وأخيرًا التحالف بين باكستان والكويت في اتفاقية أمنية وقد سبقه بالأسبوع ما قبل الماضي تحالف بين تركيا وباكستان والسعودية بما يكشف عن أن هذه الدول تشعر بأنه لا قدرة للدول الاستكبارية على حمايتها فيجب أن تؤمّن حمايتها ذاتيًا والعهود التي أعطتها الدول الكبرى لم تعد واقعية فهي جميعًا تشهد فراغًا أمنيًا لا بد من حماية ذاتية وداخلية فيما بينهم.الخطبة الدينية: بعد التوصية بالتقوى قال سماحتهنحن نعيش أيام ذكرى ولادة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وفي هذه الذكرى يحسن أن نستذكر عدة أمور من نبوته (ص).الأمر الأول العالمية الإسلامية فإن الإسلام وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعث للعالم أجمع ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾.ونستذكر ثانياً الخاتمية الإسلامية فإن رسول الله (ص) خاتم النبيين فلا نبوّة ولا شريعة قادرة على إنقاذ البشرية غير شريعة الله وشريعة سيد المرسلين.ونستذكر ثالثاً أنه صلى الله عليه وآله رحمة للعالمين فضلاً ومنّاً من الله علينا ولهذا يقول تعالى ﴿لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم﴾. نحن نشكر الله تبارك وتعالى على هذا اللطف الإلهي.وأخيراً نستذكر ما بشّر به رسول الله (ص) من عودة العالم إلى الإسلام حينما قال صلى الله عليه وآله:(لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من ولدي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً) فنحن اليوم بانتظار العالمية الإسلامية على يدي إمام عصرنا عجل الله تعالى فرجه الشريف.ونحن في ذكرى ولادة نبينا الأكرم (ص) أيضاً يحسن أن أقرأ لكم وصاياه.

قال صلى الله عليه وآله في وصيته لعلي عليه السلام (يا علي ثلاث من لم يكن فيه لم يقم له عمل، ورع يحجزه عن معاصي الله عز وجل، وعلم يرد به جهل السفيه، وعقل يداري به الناس)
اليوم نحن بحاجة إلى هذه الأمور الثلاثة في جميع أعمالنا التقوى، والعلم، والعقل في مدارات الناس.
ونقرأ حديثاً ثانياً عنه (ص) في وصيته لعلي حين قال:(يا علي، إن الله يعجب من عبده إذا قال: رب اغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
يقول الله: يا ملائكتي عبدي هذا قد علم أنه لا يغفر الذنوب غيري اشهدوا أني قد غفرت له) اللهم نستغفرك ونتوب إليك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top