خطبة الجميعة 4-9-2026

إمام جمعة النجف الاشرف:

  • حول ملف حصر السـ.ـلاح الحمد لله وصل الإطار مع الفصـ.ـائل إلى ما سُمّي بوثيقة التفاهم، نحن مع أركان هذه الوثيقة ونعتقد أنها أفضل معالجة للملف الساخن وهو ملف حصر السلاح.
  • مبادرة وطن وهي المبادرة التي طرحها رئيس مجلس الوزراء لتزويد المواطنين بمليون قطعة ارض نحن نرحب بهذه المبادرة.
  • افتتاح معرض بغداد الدولي بدورته السابعة والعشرين وهنا ندعو للمزيد من البناء الثقافي بكل آلياته الحديثة.
  • الحرب على الإسلام هناك سؤال كيف نفهم المعركة التي تجري على الأرض هل هي معركة اقتصادية او سياسية؟ بل هي معركة حضارية ضد الإسلام.

المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/٩/٤

تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
حول ملف حصر السـ.ـلاح الحمد لله وصل الإطار مع الفصـ.ـائل إلى ما سُمّي بوثيقة التفاهم، هذه الوثيقة تعتمد على أهم أركان أربعة، واحد: سيادة العراق أرضًا وجوًا بدون ذلك لا يمكن حصر السلاح، الركن الثاني، زوال التهديد الأمني الداخلي والخارجي، ومن دون ذلك لا يمكن حصر السلاح، الركن الثالث: أن حصر السلاح يجب أن يشمل جميع الوجودات غير الحكومية، مثل التواجد التركي في شمال العراق والبيشمركة وهكذا، فلابد من تعميم هذا القانون، ومن دون ذلك لا ينجح مشروع حصر السلاح، رابعاً: الحاجة إلى زمان فالمشروع لا يتحقق بشكل آني ربما إلى سنوات، للتأكد من سيادة الأجواء وزوال التهديد وتفكك الوجودات الأجنبية في العراق وغير القانونية، هذه وثيقة التفاهم المعروضة فعلًا للدراسة والتصويب عليها، نحن مع أركان هذه الوثيقة ونعتقد أنها أفضل معالجة للملف الساخن وهو ملف حصر السلاح.
جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف.

في الشأن الداخلي قال سماحته: مبادرة وطن وهي المبادرة التي طرحها رئيس مجلس الوزراء لتزويد المواطنين بمليون قطعة ارض نحن نرحب بهذه المبادرة ونأمل أن ترى النور على أرض الواقع وفق السياقات القانونية للقضاء على أزمة السكن وتوفير فرص الزواج وبناء الأسرة لملايين شبابنا.

في الشأن الداخلي ايضا قال سماحته: افتتاح معرض بغداد الدولي بدورته السابعة والعشرين وهنا ندعو للمزيد من البناء الثقافي بكل آلياته الحديثة بما يشمل الكتاب والقصة والمسرح والمحتوى والصحافة والتلفزيون والإذاعة وغيرها.
نلاحظ أن الإسلام قام على أساس كتاب وهو القرآن الكريم وعلى أساس الحديث النبوي فقد قال رسول الله (ﷺ)(من حفظ على أمتي أربعين حديثًا حشره الله يوم القيامة فقيهًا) الدعوة لتوطيد البناء الثقافي في العراق.

في الشأن الدولي قال سماحته: تحت عنوان الحرب على الإسلام هناك سؤال كيف نفهم المعركة التي تجري علىك الأرض هل هي معركة اقتصادية او سياسية اليوم استمعنا إلى تصريح أخير لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية يقول ( سنمنع تطبيق الشريعة الإسلامية في الولايات المتحدة بالكامل وسنزيلها حيثما نراها لأن البلاد يجب أن يكون لديها نظام قانوني واحد ) هذا التصريح يدلّل على أن الحرب التي تجري اليوم في المنطقة هي حرب حضارية أكثر من أن تكون حربًا اقتصادية أو سياسية وهذا يدلّل من ناحية أخرى على تقدم وامتداد الإسلام عالميًا الأمر الذي جعل رؤساء العالم يخشون على بلادهم من هذا التمدد.

الخطبة الدينية: بعد التوصية بالتقوى قال سماحته
حلقة جديدة من حلقات التنمية البشرية، التنمية البشرية في الإسلام تؤكد على بناء الأسرة السعيدة باعتبارها أحد أهم العناصر في التنمية البشرية، وهنا نقرأ حديثًا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (لما أُسري بي إلى السماء دخلت الجنة، فرأيت فيها قصرًا من ياقوت يُرى باطنه من ظاهره) قلت: يا جبرائيل، لمن هذا القصر؟ قال ((لمن أطاب الكلام، وأدام الصيام، وأطعم الطعام، وتهجد بالليل والناس نيام))

يقول الإمام علي قلت (يا رسول الله، وفي أمتك من يطيق ذلك؟) قال: (نعم، أتدري من أطاب الكلام؟ من قال إذا أصبح وأمسى ( سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، عشر مرات، أتدري من أدام الصيام؟ من صام شهر رمضان لم يفطر يومًا، أتدري من أطعم الطعام؟ من طلب لعياله ما يكف به وجوههم، أتدري من تهجد؟ من لم ينم حتى يصلي العشاء والناس نيام).

هذه الرواية المهمة التي يرويها الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي تؤكد أن هناك أربع خصال في التنمية البشرية فهناك الذكر لله تبارك وتعالى هذه الخصوصية الأولى، وهناك الصيام، هذه الثانية، وهناك التهجد بالليل، الثالثة، ولكن الرابعة مهمة، وهي من طلب لعياله ما يكف به وجوههم.

لايكفي الصوم والصلاة وقراءة القرآن وإنما لابد من بناء العلاقات الأسرية الصحيحة، وهي البذرة الأولى لبناء المجتمع السعيد.

اليوم نواجه في الفكر الغربي مشروعًا جديدًا لتفكك الأسرة. هذا المشروع يدعو إلى، واحد: الفردانية أن الإنسان يعيش بمفرده أفضل من أن يعيش في أسرة، المفردة الثانية: ما يسمى بالحركة النسوية والمساواة الجندرية، التي تقول إن المرء حينما يولد ليس ذكرًا أو أنثى، وإنما المجتمع هو الذي يعطيه هذه الصفة، ذكرية أو أنثوية، المفردة الثالثة: تغيير تكوين الأسرة، فليس فقط من رجل وامرأة، وإنما يمكن أن تكون بين امرأة وامرأة، رجل ورجل، أو إنسان وحيوان، وهكذا، المفردة الرابعة هي الفصل بين قوانين الزواج والإنجاب، فيمكن الإنجاب من دون زواج.
اليوم الغرب يعيش دعوة لمثل هذه الأفكار التي تفكك الأسرة، بينما الإسلام يدعو إلى تقوية بناء الأسرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top