خطبة الجمعة 25-9-2026

إمام جمعة النجف الاشرف:

* اجتماع الأمم المتحدة لا تصنع شيئًا فهو مجرد منبر لإلقاء كلمات دون جدوى وحتى المحكمة الدولية التي أدانت رئيس الكيان واجهت عقوبات أمريكية .

* العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني، ليس من الصحيح استجابة العراق لهذه العقوبات الظالمة ولا يجوز أن يفرض علينا طرف في المعركة موقفًا لا يخدم شعبنا ولا مصالحنا ولا هويتنا.

المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/٩/٢٥

تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي: خروج أكثر من (٨٠) دولة من الجمعية العامة للأمم المتحدة لدى خطاب رئيس الكيان الصهـ. ـيوني نتنـ.ـياهو، وقد فوجئ بذلك وبدأ عليه الغضب من هذه المفاجأة وهذا المشهد يدلّل على انتصارنا في الرأي العام العالمي فيما اكد ذلك ان الكيان الصهـ. ـيوني وجود غير شرعي، بل هو وجود إرهـ. ـابي يعتمد على القـ. ـتل والإبـ. ـادة.جاء ذلك اليوم في خطبة الجمعة النجف الاشرف.

ومن ناحية اخرى قال سماحته اجتماع الأمم المتحدة لا يصنع شيئًا فهو مجرد منبر لإلقاء كلمات دون جدوى وحتى المحكمة الدولية التي أدانت رئيس الكيان واجهت عقوبات أمريكية، فهي اذن اجتماعات وقرارات دولية لا قيمة لها أمام إرادة الاستكبار العالمي.

وفي الشأن الدولي قال سماحته: العقوبات الأمريكية على الطيران الإيراني، وهنا نتحدث عن الجانب الذي يخص العراق. ليس من الصحيح استجابة العراق لهذه العقوبات الظالمة ولا يجوز أن يفرض علينا طرف في المعركة موقفًا لا يخدم شعبنا ولا مصالحنا ولا هويتنا. إن استجابة العراق للعقوبات لا تخدم مصالحنا العراقية، لذا ندعو الدولة لمراجعة هذه العقوبات.

الخطبة الدينية: بعد التوصية بالتقوى قال سماحته، حديثنا اليوم عن معالجة مشكلة الفقر في الإسلام. تقارير دولية تقول: هناك (٨٢٤) مليونًا يعيشون تحت خط الفقر، بمعنى نسبة (١٠%) من البشر يعيشون تحت خط الفقر، مثلًا العراق (٥%)، إيران (٢،٥%)، السودان (١٠%)، أمريكا (١%)، بريطانيا (٤%).إذن، مشكلة الفقر هي مشكلة عالمية، كيف يعالجها الإسلام؟الإسلام يعالج مشكلة الفقر في اتجاهين: الأول نظام الضمان الاجتماعي، والثاني نظام التكافل الاجتماعي.أما الضمان الاجتماعي فهو يعني مسؤولية الدولة عن تأمين حاجات الناس، فالوالي والأمير والدولة مسؤولة عن تأمين الحياة للجميع والصرف عليهم من بيت المال.والاتجاه الثاني نظام التكافل الاجتماعي، وهو مسؤولية الناس أنفسهم من خلال الزكوات والصدقات والأخماس فهم مسؤولون جميعًا عن تأمين الحياة للآخرين.وهنا تأتي فضيلة الصدقة وثوابها، وهنا نقرأ حديثًا عن رسول الله (ص) يقول: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات جمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه) وهنا نقرأ هذه الكلمة للإمام أمير المؤمنين (ع) يقول فيها (ولعل بالحجاز أو اليمامة من لا طمع له في القرص ولا عهد له بالشبع، أو أبيت مبطانًا وحولي بطون غرثى وأكباد حرى؟ أأقنع من نفسي بأن يقال أمير المؤمنين ولا أشاركهم في مكاره الدهر، أو أكون أسوة لهم في جشوبة العيش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top