
إمام جمعة النجف الاشرف:
- شكر الوزارة العراقية على استضافتها الطالبات في أذربيجان، ونقدم مقترحاً بوقفة تضامنية مع الشعب الأذربيجاني في مدارسنا الابتدائية والمتوسطة والجامعية.
- الطيران الإســ.ـرائيلي يخترق أجواء العراق، وهذا خرق للسيادة وتجاوز على كل القوانين الدولية، وتجاوز على حرمة العراقيين ومشاعرهم.
- مظاهرات في العمارة احتجاجاً على إغلاق منفذ الشيب وتضررهم اقتصادياً، ولم تقدم الحكومة تفسيراً مقبولاً.
- الدعم العسكري المصري للسعودية ضد الحوثيين، ومظاهرات الشعب المصري التي تطالب برحيل السيسي وعدم الاصطفاف مع السعودية.
- تدهور الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي، وانتفاضة الشعب في أوروبا، ودلالات ذلك على قرب انهيار القطب الغربي.
- ترامب يسخر من اسم محمد (ص)، ودلالة ذلك على انتشار الإسلام والرعب من هذا الانتشار.
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/١٠/٢٣
تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
شكر الوزارة العراقية التي استضافت الطالبات في أذربيجان، كما بدأت بذلك محافظة النجف الاشرف.
شكراً لهذه المبادرة ولهذا الاصطفاف مع الشعوب الإسلامية، ونقدم مقترحاً بوقفة تضامنية مع الشعب الأذربيجاني في مدارسنا الابتدائية والمتوسطة والجامعية.
في الشأن العراقي قال سماحته: لدينا ظاهرة الأناشيد الدينية في عدد من المدارس الابتدائية للطلاب، شكراً وألف شكر لهذه المبادرة، وشكراً لإدارات تلك المدارس.
وعلى الصعيد الامني قال سماحته: الأخبار الرسمية تقول إن الطيران الإســ.ـرائيلي يخترق أجواء العراق، وهذا خرق للسيادة وتجاوز على كل القوانين الدولية، وتجاوز على حرمة العراقيين ومشاعرهم.
ندعو الحكومة العراقية لاتخاذ موقف جاد في مواجهة هذا التجاوز.
وفي إطار القضايا المحلية قال سماحته: لدينا مظاهرات في العمارة احتجاجاً على إغلاق منفذ الشيب وتضررهم اقتصادياً، فيما يبقى موقف الحكومة في إغلاق هذا المنفذ بحاجة إلى تفسير واضح، ولم تقدم الحكومة تفسيراً مقبولاً، مما أثار رؤية سلبية تجاه هذا الموقف واعتباره تجاوزاً على المسافرين من ناحية، وتضييق الخناق على إيران من ناحية ثانية. نحن نضم صوتنا إلى أهالي العمارة، ونطالب الحكومة بفتح المنفذ أو تقديم ما هو البديل المناسب، وإيضاح تفسير الإغلاق للرأي العام.
وفي الشأن الإقليمي قال سماحته: الدعم العسكري المصري للسعودية ضد الحـ. ـوثيـ.ـين، ومظاهرات الشعب المصري التي تطالب برحيل السيسي، وتدعو إلى عدم الاصطفاف مع السعودية في المواجهة ضد الحـ.ـوثيـ.ـين.
وفي الشأن الدولي قال سماحته: تدهور الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي، وانتفاضة الشعب في أوروبا، ودلالات ذلك على قرب انهيار القطب الغربي الذي يحكم العالم، وتصاعد المشاعر الجماهيرية ضد هذه الهيمنة، هي هزيمة سياسية واقتصادية في المواجهة التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار.
نحن نقف على أبواب انهيار النظام العالمي الخاضع للهيمنة الامريكية.
وفي الشأن الدولي أيضاً قال سماحته: ترامـ. ـب يسخر من اسم محمد (ص)، ودلالة ذلك على انتشار الإسلام والرعب من هذا الانتشار، وتصاعد الوعي الإسلامي ضد الاستكبار العالمي.
الخطبة الدينية: بعد التوصية بتقوى الله تبارك وتعالى، قال سماحته، حيث نقف على أبواب ذكرى شهـ.ـادة سيدة نساء العالمين الزهراء (ع)، أقرأ لكم روايات في مصادر أهل السنة، وبعدها في مصادر الشيعة، عن فضل فاطمة الزهراء (ع)، أولاً: قال رسول الله (ص): (فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها أغضبني). رواه البخاري ومسلم، والحديث صحيح، ثانياً: قال رسول الله (ص): (إنما فاطمة بضعة مني، يؤذيني ما آذاها) رواه مسلم، وهو حديث صحيح، ثالثاً: قال رسول الله (ص): (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة). رواه البخاري، رابعاً: عن عائشة، قالت: (ما رأيت أحداً أشبه سمتاً وهدياً برسول الله (ص) في قيامها وقعودها من فاطمة، وكانت إذا دخلت على النبي (ص) قام إليها وأجلسها في مجلسه) رواه الترمذي وأبو داود، خامساً: عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسألتها: أي الناس كان أحب إلى رسول الله (ص)؟ فقالت: فاطمة قيل: فمن الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صوّاماً قوّاماً. أخرجه الترمذي، وقال إنه حديث حسن صحيح، سادساً: روى الترمذي في سننه، وأحمد في مسنده، عن أنس بن مالك، أن رسول الله (ص) كان يمر بباب فاطمة (ع) ستة أشهر، إذا خرج إلى صلاة الفجر، ويقول: (الصلاة يا أهل البيت، إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً).
وأما في مصادر الشيعة، فجميع هذه النصوص السابقة مروية في مصادر الشيعة، وفي بعضها أيضاً، الحديث الأول: قال رسول الله (ص): (يا علي، إن فاطمة بضعة مني، وهي نور عيني وثمرة فؤادي، يسوؤني ما ساءها، ويسرني ما سرّها).
رواه الشيخ الصدوق في كتاب الأمالي، الحديث الثاني: قال رسول الله (ص) في علي وفاطمة والحسن والحسين (ع): (اللهم إني أشهدك أني محب لمن أحبهم، ومبغض لمن أبغضهم، وسلم لمن سالمهم، وحرب لمن حاربهم، وعدو لمن عاداهم، وولي لمن والاهم). ورد في الأمالي للشيخ الصدوق، الحديث الثالث: قال رسول الله (ص): (إذا اشتقت إلى الجنة شممت رائحة فاطمة)، الحديث الرابع: جاء في مصادر السنة والشيعة: (كان رسول الله (ص) لا ينام حتى يقبّل عَرض وجنة فاطمة (ع))، وفي حديث آخر: (كان لا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة (ع))، الحديث الخامس: قال رسول الله (ص): (أما ابنتي فاطمة، فهي سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وإنها لتقوم في محرابها، فيسلّم عليها سبعون ألفاً من الملائكة المقربين، وينادونها بما نادت به الملائكة مريم، فيقولون: يا فاطمة، إن الله اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين).
