


امام جمعة النجف الاشرف:
* ان مسؤولية المبلغ الديني اليوم هي التثبيت وليس التثقيف فقط.
* ان معركتنا اليوم هي معركة إرادة , ومعركة وجود العالم الإسلامي.
* لقد بدات أوراق شجرة التطبيع مع العدو الغاصب تنهار وتتساقط, بفضل التثبيت والإرادة لابطال الجمهورية الإسلامية.
* بفضل ثبات وعزيمة السيد الامام الخامنئ دام ظله انقلبت المعادلة وتغيرت من انهاء الوجود الإسلامي الى تثبيت الوجود الإسلامي .
* الامام الخامنئ هو نموذج المبلغ الرسالي الذي لايخشى أحدا الا الله تعالى.
*المذيعة (سحر امامي) (نموذج المراة الزينبية المعاصرة) وهي (اعجوبة مذيعات العصر)
المكتب الإعلامي/ الثلاثاء 20 ذي الحجة 1446 هـ
ـبرعاية مكتب امام جمعة النجف الاشرف أقيم اليوم في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف الملتقى السنوي للمبلغين بمناسبة قرب حلول شهر محرم الحرام.وبدا الملتقى بايات من الذكر الحكيم ثم قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.بعد ذلك كلمة ترحيبية لمدير مكتب امام جمعة النجف الاشرف السيد محمد الطالقاني اعقبتها كلمة المرجعية الدينية القاها سماحة الشيخ علي النجفي الذي اكد فيها على ضرورة اتخاذ مناسبة شهر محرم الحرام وسيلة في التقرب الى الناس وفرصة للإصلاح, واستثمار هذه المناسبة في جلب الناس الى الدين, وان الارتباط بالحسين عليه السلام هو ارتباط الهي علينا ان نستمره في التماسك والترابط.ثم القى امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي كلمة اكد فيها على ان مهمة المبلغ الديني هي التثبيت أولا, والدراية ثانيا استنادا الى حديث الامام الصادق عليه السلام القائل(حديث تدريه خير من الف حديث ترويه), واستنادا للحديث الثاني عن الامام الصادق عليه السلام القائل( الراوية لحديثنا يثبت قلوب شيعتنا خير من الف عابد)ثم تساءل سماحة السيد القبانجي قائلا: ما هي مسؤولية المبلغ الديني اليوم؟فأجاب سماحته:ان معركتنا اليوم هي معركة إرادة , ومعركة ثقافة, ومعركة مفاهيم, ومعركة وجود العالم الاسلامي ,ومسؤولية التثبيت, وعدم التزلزل.فعندما نرتقي المنابر يجب ان تكون مسؤوليتنا هي التكوين لارادة نصرة الدين والثبات امام العواصف , هذا إضافة الى مهمة التثقيف واعطاء المفاهيم والرواية.وأضاف سماحته:نحن نعتقد ان ما يجري في العالم الاسلامي اليوم هو تقدم كبير جدا للاسلام وللتشيع, تقدم ما سبقه مثيل, فالمعركة اليوم على الارض بين ايران الشيعة وبين اسرائيل اليهود ومن معهم, وان هذه المعركة قد جسدت حقيقة التشيع, وحقيقة الاسلام المحمدي الأصيل, حيث بدات تتساقط الشبهات التي كانت تثار حول هؤلاء الابطال الثابتون الذين يملكون وعيا اسلاميا صحيحا.لقد بدات أوراق الشجرة الخبيثة , شجرة التطبيع مع العدو الغاصب تنهار وتتساقط, بفضل التثبيت والإرادة لابطال الجمهورية الإسلامية .ففي الوقت التي تدوي فيه صافرات الإنذار يهرع اليهود الى الملاجىء للاختباء بينما ينزل الشعب الإيراني الى الشوارع .هذا فيما أشاد سماحته بإرادة وعزيمة الشعب الإيراني البطل بخاصة السيدة مذيعة قناة خبر(سحر امامي) قائلا: انها (فخر المذيعات) وانها مثال المراة الزينبية المعاصرة .هذه المراة التي اصبحت اعجوبة لنساء العصر حينما بدا القصف على المحطة الإخبارية وهي كانت على الهواء تبث الاخبار , ولكنها عندما شاهدت القصف امامها تحول خطابها الرسمي الى خطاب حسيني قيادي اذهلت الأعداء به.فحقا نحن نتصاغر امام موقفها هذا وعي حقا تعتبر نموذجا للمراة الزينبية في هذا العصر.وأضاف سماحته قائلا:نحن اليوم في معركة وجودية, ومعركة إرادة, ومعركه ثبات ,ومعركة رسم مصير أرادوا بها انهاء الوجود الإسلامي المحمدي الأصيل, لكن المعادلة انقلبت وتغيرت خلال عشر ساعات, بفضل ثبات وعزيمة السيد الخامنئ دام ظله , تلك العزيمة التي هي فوق ما نتصور, فهو يدير معركة وجودية كبرى بعيدا عن أجهزة الاتصال الحديثة في ظل ظروف امنية معقدة عرف العدو فيها كل أماكن القيادة الإيرانية, وهذا هو نموذج المبلغ الرسالي الذي لايخشى أحدا سوى الله تعالى.وفي نهاية حديث سماحته اعطى وصايا الى المبلغ الرسالي في كيفية التعامل مع الناس هي:أولا: حسن الظن مع شعبنا. ثانيا: التحبب الى الناس وجذبهم.ثالثا: الله الله في الجيل الشبابي الجديد.هذا فيما دخل المؤتمرون في حوار ساخن حول مشكلات التبليغ والمبلغين , فيما أجاب سماحته على المداخلات في هذا الخصوص.وفي نهاية الملتقى وقف الجميع وقفة تضامن مع الجمهورية الإسلامية واستنكار العدوان الصهيوني عليها وقراءة فقرات من دعاء الثغور للامام زين العابدين عليه السلام.