السيد القبانجي: المنبر الحسيني يصنع الأمة الواعية ويثير خوف حكومات الضلال.

السيد القبانجي:
المنبر الحسيني يصنع الأمة الواعية ويثير خوف حكومات الضلال.

المكتب الإعلامي / النجف الاشرف
٢٠٢٦/٦/١٠

سماحة السيد صدر الدين القبانجي أن الحركة الإصلاحية التغييرية التي قادها الأنبياء وسار عليها الإمام الحسين (عليه السلام) تقوم على أربعة مقومات أساسية تتمثل بالرسالة التغييرية، والقائد الحامل لهذه الرسالة، والأمة الواعية، والدور الإعلامي الذي يضطلع به المبلغون والخطباء.

وأوضح سماحته، خلال كلمته في مؤتمر المبلغين السنوي الذي أقامته جامعة الإمام المهدي (عليه السلام) الدينية، أن هذه المقومات جاءت الإشارة إليها في سورة الأحزاب، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ﴾، وقوله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، مبيناً أن هناك رسالة ورسولاً ومبلغين وأمة مؤمنة.

وأشار سماحته إلى أن ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) هدفت إلى صناعة الأمة الواعية المؤمنة، مؤكداً أن المنبر الحسيني ورجال التبليغ يؤدون دوراً محورياً في بناء هذه الأمة، وهو ما يفسر خوف حكومات الضلال من المنبر الحسيني، كما حدث في عصور سابقة وما يجري اليوم في عدد من الدول الخليجية التي تمنع المنبر الحسيني وتفرض عليه قيوداً مشددة.

وبيّن سماحته أن وظيفة الخطيب الحسيني لا تقتصر على جانب العَبرة فقط، بل تشمل ترسيخ البعد الاجتماعي للقضية الحسينية والتأكيد على حضور الإمام الحسين (عليه السلام) وشيعة أهل البيت في الساحة، مستشهداً بما ورد في زيارة عاشوراء: «إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم… فأسأل الله الذي أكرم مقامك وأكرمني بك أن يرزقني طلب ثأركم».

وشهد المؤتمر كلمة لممثل آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي في النجف الأشرف، آية الله السيد مجتبى الحسيني، فيما قدّم الدكتور السيد محمد باقر القبانجي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، واختُتم المحفل بمجلس عزاء حسيني قدّمه الشيخ مصطفى الدجيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top