
إمام جمعة النجف الاشرف:
- تشييع السيد الولي الخامنئي في العراق وإيران، فشل المراهنات على تغليب النزعة القومية على النزعة الدينية.
- حملة الفجر وكشف ملفات الفساد، الجميع يجب أن يخضع لمشروع حملة الفجر، التحذير من تسيس هذه الحملة.
- عودة طبول الحرب بين إيران وأمريكا، أمريكا أثبتت هزيمة عالمية وعسكرية وداخلية، بينما إيران أثبتت اقتداراً عسكرياً وسياسياً وشعبياً.
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف ٢٠٢٦/٧/١٠
تحدث امام جمعة النجف الاشرف سماحة السيد صدر الدين القبانجي:
تشييع السيد الولي الامام الخامنـ.ـئي في العراق وإيران، كيف تحول هذا التشييع إلى حدث سياسي عراقياً وإيرانياً وعالمياً؟ جبهة الحق حقّقت انتصاراً على مستوى الرأي العام العالمي وهزيمة للاستكبار العالمي، لم يكن تشييع جنازة بل كان تجديد ولاء وعهد وبيعة، ولم يكن تشييع جنازة بل كان إعلاناً عن الموقف الديني والسياسي، لم يكن تشييع جنازة بل كان تعبيراً عن الهوية، لم يكن تشييع جنازة بل كان رسالة وحدة الشعوب المستضعفة تجاه الاستكبار العالمي، التقديرات تقول بين (٨) ملايين إلى (١٠) ملايين شاركوا في النجف وكربلاء .
هنا يجب أن نقدّم كلمة شكر لشعبنا العراقي الوفي ونقول لشعبنا رفعتم رؤوسنا رفع الله رؤسكم في الدنيا ولأخرة ولابد أن نوجه كلمة شكر للأجهزة الأمنية والحكومية والشكر للعتبات المقدسة، والحوزة العلمية، والعراق يرسم خريطة جديدة للمستقبل، فشل المراهنات على تغليب النزعة القومية على النزعة الدينية، جاء ذلك في خطبة الجمعة اليوم في النجف الاشرف.
وفي الشأن الداخلي قال سماحته: حملة الفجر وكشف ملفات الفـ.ـساد في الوقت الذي استقبله الشعب العراقي بتفاؤل وإيجابية، لكن اليوم هناك مقترح العفو عن السرّاق مقابل استرجاع الأموال المسروقة، نعتقد أن هذا المشروع يعني التشجيع على السرقة مرة أخرى، القضاء يجب أن يكون عادلاً وصارماً في محاسبة هؤلاء السرّاق، معالجة الموقف يجب أن تكون بعيدة عن الإملاءات والضغوط الداخلية و من دول الجوار، الجميع يجب أن يخضع لمشروع حملة الفجر، التحذير من تسيس هذه الحملة.
في الشأن الدولي قال سماحته: عودة طبول الحرب بين إيران وأمريكا، أمريكا أثبتت هزيمة عالمية وعسكرية وداخلية، بينما إيران أثبتت اقتداراً عسكرياً وسياسياً وشعبياً، الشعب الإيراني اليوم رفع شعار (الانتقام) وفتـ.ـاوىٰ بهدر دم الذين قتـ.ـلوا السيد الولي، الشعب الإيراني اليوم وضع العالم أمام سيناريو جديد( أن القـ.ـاتل لن يفلت من قبضة العدالة).
الخطبة الدينية: بعد التوصية بالتقوى قال سماحته نقرأ مقاطع من دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام في ذكرى شهادته في (25) محرم الحرام عام (93) وهو الدعاء المعروف بدعاء مكارم الأخلاق، هناك (20) صفة يذكرها الإمام زين العابدين للصالحين حين يقول: اللهم وحلّني بحلية الصالحين وألبسني زينة المتقين، هذه العشرون صفة هي كالتالي: (١) بسط العدل (٢) وكظم الغيض (٣) ودفع النائرة (٤) وضمّ أهل الفرقة (٥)و إصلاح ذات البين (٦) وإفشاء العارفة (٧) وستر العائبة (٨) ولين العريكة (٩) وخفض الجناح (١٠) وحسن السيرة (١١) وسكون الريح (١٢) وطيب المخالقة (١٣) والسبق إلى الفضيلة (١٤) وإيثار التفضّل (١٥) وترك التعيير (١٦) والإفضال على غير المستحق (١٧) والقول بالحق وإن عزّ (١٨) والصمت عن الباطل وان نفع (١٩) واستقلال الخير وإن كثر من قولي وفعلي (٢٠) واستكثار الشر وإن قلّ من قولي وفعلي.
ثم يقول عليه السلام: وأكمل لي ذلك بدوام الطاعة، ولزوم الجماعة ورفض أهل البدع ومستعمل الرأي المخترع.
وفي إشارة أخرى قال سماحته: في ذكرى هدم قبة الإمامين العسكريين في (23) محرم سنة 2006 في سامراء وهي خطوة أُريد بها جرّ الشعب العراقي إلى حرب طائفية، وهنا نشيد بموقف المرجعية الدينية العليا التي دعت إلى ضبط النفس وعدم اتخاذ ردود فعل معاكسة تنجرّ إلى سيل الدماء، وهذا يؤكد أن منهجنا هو استخدام العقلانية إلى جانب العاطفة في مواجهة التحديات.
