



- الحضور في الساحة هي أهم خصوصية يجب أن تتعلمها الفتاة الزينبية من زينب الكبرى (ع).
- ما زالت معركة كربلاء قائمة بين الحق والباطل، ويجب أن تقف هنا زينب كما وقف الحسين (ع)
- في الوقت الذي نزداد ألماً للفجائع التي تصيبنا، إلا أننا نزداد عزيمة في المضي على الطريق.
المكتب الإعلامي /النجف الاشرف
جاء ذلك في حديث سماحة السيد صدر الدين القبانجي في ملتقى الفتاة الزينبية الذي أقامته هيئة الزهراء في حسينية الزهراء في النجف الأشرف، وبحضور مئات من الفتيات المؤمنات من المستوى الجامعي وغيره.
وقال سماحته إن الالتزام بالقيم الدينية للفتاة لا يصطدم مع حضورها في المعترك الثقافي والسياسي، كما كانت الزهراء (عليها السلام) وزينب (عليها السلام) حاضرتين في هذا المعترك.
واستشهد سماحته بعدد من النصوص الزينبية التي عبّرت عن حضورها في المعترك الثقافي والسياسي، ومنها ما ورد عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في مخاطبة عمته السيدة زينب (عليها السلام): «أنتِ بحمد الله يا عمّة، عالمة غير معلّمة، وفهمة غير مفهّمة».
وبيّن سماحته أن السيدة زينب (عليها السلام) أضحت، كما يذكر المؤرخون، هي التي تتولى الإجابة عن المسائل الشرعية منذ شهادة الإمام الحسين (عليه السلام) وإلى شفاء الإمام زين العابدين (عليه السلام).
وفي ختام اللقاء أجاب سماحته على عدد من المسائل التي قدمتها الفتيات.
