




السيدالقبانجي:
- نحن نعيش معركة حضارية على كل الأصعدة، ويجب أن تكون المرأة حاضرة في هذه المعركة.
- الأمة التي تملك مثل فاطمة وزينب (عليهما السلام) لا تنهزم.
- المطلوب من المرأة اليوم الوعي الثقافي والوعي السياسي والحضور المجتمعي.
- الإسلام هو أول من كافح العنف الأسري والمجتمعي.
المكتب الإعلامي / النجف الاشرف
جاء ذلك في كلمة لسماحة السيد صدر الدين القبانجي في مهرجان مكافحة العنف ضد المرأة، تحت شعار “المرأة ريحانة وليست قهرمانة” والذي عقده المكتب النسوي في المجلس الأعلى الإسلامي في النجف الأشرف.
فقد دعا المجلس الأعلى إلى اعتبار الأول من صفر يوماً لمكافحة العنف ضد المرأة استذكارا لدخول سبايا أهل البيت (عليهم السلام) إلى الشام في الأول من صفر، وتأسياً بما جرى عليهم والدفاع عنهم.
هذا فيما تناول سماحته موقع المرأة في الإسلام، مذكراً بحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله):((خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي))
وفي محور آخر تناول سماحته قدرة المرأة على صناعة الرأي العام وتغييره كما صنعته السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) ولئن كان الجهاد المسلح ساقطاً عن المرأة، فإن الجهاد الإعلامي للتأثير على الرأي العام جزء من مسؤوليتها، انطلاقاً من قوله تعالى ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾.
فيما أشاد سماحته بالتقدم الكبير الذي حققته الشعوب المستضعفة تحت رعاية أهل البيت (عليهم السلام) لتغيير الرأي العالمي لصالح هذه الشعوب.
وقد شهد المهرجان حضور شخصيات رسمية وسياسية في النجف الأشرف، كما استمع الحضور إلى قصائد شعرية بالمناسبة، وإلى كلمة الدكتورة عبير نوري محمد القطان من العتبة الحسينية، التي تناولت قراءة في المدونة الجعفرية، والإجابة عن عدد من المداخلات.
وفي الختام قد شهد المهرجان تكريم بعض الشخصيات النسوية في المحافظة .
